اعتذار
حلقت في تلك الآفاق البعيدة عن عاصفة الصمت وغيوم الابهام، ومازالت تعلو بعيدا في ذلك المدى، هاربة بغربتها التي يمزقها صقيع الكلمات المتلعثمة بكل ثقة. كلمات أبت أن تنبس بلب الأشياء وتعترف بحقيقة (…)
حلقت في تلك الآفاق البعيدة عن عاصفة الصمت وغيوم الابهام، ومازالت تعلو بعيدا في ذلك المدى، هاربة بغربتها التي يمزقها صقيع الكلمات المتلعثمة بكل ثقة. كلمات أبت أن تنبس بلب الأشياء وتعترف بحقيقة (…)
لقد أتاحت لي الفرصة والتجربة المتواضعة والتمعن في خلفيات الآخرين ومنطق الأحلاف والمصالح، لمتابعة سيرة حياة هذا الشخص من خلال بعض أوراقه، التي سقطت في يدي، ليكتشف لي مدى وعيه بملابسات خصوصية قضية (…)
نزل من الحافلة ويا ليته لم ينزل، كانت الساعة تجاوزت التاسعة صباحا حين خرج من محطة الحافلات،وقف مبهوتاً ينظر إلى روعة أبنية العاصمة وشـوارعها الجميلة، ويشم رائحة ياسمينها، فهولم يزرها من قبل، بل لم (…)
أوشكت الشمس علي المغيب، فبدأت تنحدر برفق مودعة النهار وهي تصبغ الأفق بلونها الأرجواني قبل أن تلقي بنفسها هناك خلف التلال، في هذه الأثناء كان (علي) يجمع حاجاته بعد يوم شاق من العمل في هذا الحقل (…)
أفاق من نومه متأخرا كعادته .. توجه للمرآة يطمئن على وقع تجاعيد الزمن على محياه، أو كأنه يتفحص ساعات نومه من تقاسيم وجهه ، سأله الشخص المقابل في المرآة قائلا: ألم يحن بعد ميعاد عودتك!، لقد طال (…)
العندليبُ على غُصنِهِ لا يُفكّرُ في حُزنِهِ يُنشدُ اللحنَ للعاشقين يؤنّسُ وحدتَهُ بالحنين فهلْ قلتَ: يا طيرُ ما أنبلَكْ!
استرخى على أريكته، وأطلق لذاكرته العنان تتجول من محطة لأخرى بحرية الطيور، لتقف فجأة عند ذلك الصديق الذي غاب عنه والتهمته دهاليز الغربة في أوربا.. هاهو يذكر يوما ضحك فيه كثيرا منه، عندما أبلغه (…)