ابتسامة
كانت صرخات الألم تدوي في المكان، فتنفطر منها القلوب، وآهات الوجع تنبعث من وراء الأسوار الرهيبة، فتهتز منها الأفئدة، وقطرات الدم تتناثر على الجدران فترسم لوحات من العذاب والألم، لكنها في نفس الوقت (…)
كانت صرخات الألم تدوي في المكان، فتنفطر منها القلوب، وآهات الوجع تنبعث من وراء الأسوار الرهيبة، فتهتز منها الأفئدة، وقطرات الدم تتناثر على الجدران فترسم لوحات من العذاب والألم، لكنها في نفس الوقت (…)
فرشت السجادة المصنوعة من السعف وسط المجلس(١)، سجادة والدي التي ظل يصلي عليها حتى آخر لحظة، لا أنس لحظات رحيله، حينما حاولت إيقاظه لصلاة الفجر، رأيته يحلق في عالم آخر .. تمسكان يداه بالمصحف ويرسم (…)
تاهت منه الذكريات في زحمة لم يعتدها .. فتش حتى تشققت قدماه.. عاد خائبا.. دلف إلى بيته .. أجال بنظره على الجدران الكئيبة الباهتة .. فصعقته المفاجأة . !! ] لم يقنع بما ملكت يداه.. كان يطلب (…)
أقبلت نسمة عطرة مع نسائم الفجر إلى الشاطئ، أرخت لحافها على رماله الذهبية، فبدت عارية كما ولدتها أمها. سمع للبحر هدير غير مألوف، أيقض لواعجه، فاهتزت أمواجه لاستقبال زائرة (المحكن).. انتظرها .. (…)
زوجة أبكى العيون نحيبها... على الهواء مباشرة ...عند إنبعاث صوتها الخاشع .. فى مداخلة تلفزيونية ...مع أحد الدعاة... نحيب حسرتها ملأ الدنيا ليُغفر ذنبها...عبير توبتها يفوح فى آفاق الكون لتُقبل (…)
الحيّ مطوق.. إنّهم فوق السطح وفي زقاق العبد ووراء سور الناطي وعلي الشجرات الفارقات شجرات الجوز في الحيّ وفوق صخر الحزين. اثنان وسبعون رجلاً.. واثنان وسبعون ساطوراً وجنزيراً وشرخاً يربضون في (…)
أثلجت في تلك الليلة، فنثرت صقيعها.. فاقشعر جسده السقيم... كان وحيدا إلا من صورة على الجدار.. فداهمته زائرة الليل تلسعه بحرارتها وتقلبه بهلوستها.. فأجهش بالبكاء طويلا.. فاغتسل من فيض دموعه وعرقه (…)