أحمد قعبور.. شكرا، لأنك كنت صوتنا حين كنّا نبحث عن صوت
رحل أحمد قعبور، لكن صوته لم يغب. بقي حيًّا في الذاكرة، يرافقنا كما رافق طفولتنا وشبابنا، حين كنّا نردّد أغانيه دون أن ندرك أننا نتشكّل بها، وأن وعينا يتكوّن على نبرة صوته وكلماته. كان جزءًا من (…)
