السيرة الذاتية الإسلامية الحديثة
تقديــــــم اليوم لي عظيم الشرف أن ألتقي في رحاب هذه الجلسة العلمية مع صفوة من الأساتذة الأجلاء، وذلك بقصد تقييم وتقويم ما أنجزته من عمل متواضع بتوفيق من اللطيف الخبير، وإنه لمقام معرفي كريم (…)
تقديــــــم اليوم لي عظيم الشرف أن ألتقي في رحاب هذه الجلسة العلمية مع صفوة من الأساتذة الأجلاء، وذلك بقصد تقييم وتقويم ما أنجزته من عمل متواضع بتوفيق من اللطيف الخبير، وإنه لمقام معرفي كريم (…)
جاء في تفسير القرطبي ج ٢٠ص١٨٧أن ( أبرهة ) بنى هيكلا على ساحل البحر أسماه القليس بصنعاء وأن فتية من قريش خرجوا تجارا إلى أرض النجاشي ،فنزلوا على ساحل البحر قرب الهيكل، فأوقدوا نارا لطعامهم (…)
الهامسُ في المنفى الصاخبِ.. في غابةِ الصراخِ والعويلِ، في وطنِ التذابح.. مترجم برتولد بريشت "حوارات المنفيين" والمؤلف لمجموعةٍ من "المخطوفات" التي سنأتي يوماً على ذكرِها بعد إقناعِه بتسديدِ السبّابة إلى الخاطفِ في زمنٍ لم نكن نعرفُ فيه الخطفَ والأسرَ والمصادرة، الكاتب والمترجم يحيى علوان أقدمَ على ترجمةِ الروائي الغواتيمالي أوغستو مونتيروسو المُقل في عطائه المُكثر في العنايةِ اللغويةِ والمثير للجدل كما في "أيها القناع الصغير أعرفك جيداً"
يقول عنه الشاعرفاروق شوشة:" أن شعره أتسع لمعجم غير معهود بين شعراء جيله، قد يكون بعضه صادما بجدته وشجاعته وحدته للسائد والمألوف في زمانه وهذه المستويات اللغوية المتعددة في إبداعه الشعري قد تكون (…)
تعاني الجمهوريات الموجودة في العالم العربي من مأزق توريث الحكم الذي يفرض نفسه هذه الأيام على خارطة الكثير من الصحف العربية. وبغض النظر عن قبول أو رفض حالة التوريث هذه، وما يجري بشأنها هذه الأيام من تعارضات وصراعات حادة، فإن الأمر اللافت للنظر هنا، أن هناك مستوى آخر من التوريث لم تتناوله الكثير من الأقلام في العالم العربي، وهو التوريث على المستوى الشعبي.
لبريدي رائحة البحر وموجة من زوفي وزيزفون تصاعد في سمائي رغم دخان الدمع، حمامتان من تحت نقاب باريس، وقطعان نشيد، وطوابع بريد صادره من اللون تهبط كتسبيح الملائك في صبار حنيني. رسالة، مظروف يتوشح بالأزرق والأحمر، وحروف من فجر أيقظه ايلوار، وسلة فطر جنتها جان دارك من ساعد الطرقات المعشوشبة، إنه صديقكم ولا احد يعرفني غيره في عتمة المانش، إنها ريشة جان اييف بيزيان الذي لا يتوقف عن الركض في براري إنسانيته ويتوغل عميقا في الدهشة وتحرر الريشة.
كم مرة كرر محمود درويش في كتابه الجديد "في حضرة الغياب" (٢٠٠٦) السؤال التالي: لماذا نزلت عن الكرمل؟ ولا أدري إن كانت هناك ضرورة ما لإحصاء هذا. لقد تكرر السؤال مراراً، وكان يتكرر في حياة الشاعر كلما مرّ وهو في المنفى بظروف صعبة قاسية قاهرة. ولما كان درويش؛ الراوي والمروي والرواية، يستحضر نفسه في مراحل مختلفة، منها مراحل تعود إلى ما قبل الخروج وأخرى تعود إلى ما بعده وثالثه تعود إلى ما بعد العودة إلى رام الله، فإن السؤال سيلح عليه في المرحلتين الثانية والثالثة،
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)