الأستاذ شعارات
كثيراً ما يقابلنا الأستاذ شعارات في حياتنا اليومية، فنحن نجده في بيوتنا، وعند أقاربنا، وفي أعمالنا ومؤسساتنا الخاصة والرسمية. والأستاذ شعارات لم يعد عملة نادرة، أو نموذجاً منقرضاً؛ العكس هو (…)
كثيراً ما يقابلنا الأستاذ شعارات في حياتنا اليومية، فنحن نجده في بيوتنا، وعند أقاربنا، وفي أعمالنا ومؤسساتنا الخاصة والرسمية. والأستاذ شعارات لم يعد عملة نادرة، أو نموذجاً منقرضاً؛ العكس هو (…)
نبض ٢٠٠٧ *** رأس السنة.. مشـنـــوق!
كأن شيئاً لم يكن! هكذا إذن، تمر أيام، وينتهي الزمن. يحزم الحب حقائب السفر، ويبطل مفعول السحر، ولا يبقى غير الشجن، بعد أن احتجب المطر. هكذا إذن، تنتهي حكاية، وكأن شيئاً لم يكن..
انتهي المشوار.. وآن لنا أن نختار الدرب الأخير، لم يعد الطريق واحد.. بعدما اختلفت طموحاتنا، كنت أعلم أننا سنفترق.. ولم يكن يخطر ببالي أن تكون الطرق عكسية، بحيث لا يمكن التقاؤنا مرة أخري.. تمنيت أن نتجاور في الرحلة الأخيرة، حتي ما إذا اشتاق أحدنا للآخر فلن يكلفه الأمر سوي ايمائه يمينا أو يسارا.. لكن يبدو أن هذا غير متوافر في حالتنا.
ثمة معايير ونظم وموازين تجتمع لتكوّن عملية تقيميّة تسمى " النقد "وهذه العملية لا تقترن بأي مؤثرات أو تأثيرات ولا تقتصر على شخصية الناقد, إنما هي نظرات متقابلة تضع نصاً ما وتبين محاسنه وعيوبه وتطرح طرق معالجتها مؤيدة ذلك بالأدلة وما يؤكدها..
وهذا المثل بالعامية (أعط الخبز للخباز ولو أكل نصه) يحضنا أن نعترف بذوي الفضل والكفاية، ويقابله في أمثله في أمثلة العرب: (أعط القوس باريها)، لأن بري القوس فن لا يحذقه إلا من أوتي المران فيه ، قال الشاعر القديم: يا باري القوس برياً لست تحسنها لا تفسدنها وأعط القوس باريها
تتضمن المجموعة القصصية أربعا وعشرين قصة تمتد على حيز ورقي يمتد من الصفحة الخامسة (ص٥) إلى الصفحة السبعين (ص٧٠) مما يعني أن المجموعة تشكل متنا متنوعا جدا إذا ما قيس عدد القصص بحيز انتشارها، لكن هذا (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)