قراءة في قصائد للشاعر "موسى حوامدة" ج "1"
يتعالى بيت الشعر تمثالا نورانيا فوق عرش المدرج الروماني، يعيد كتابة العناصر بريشة الصخر والصمت، ويزيح عن عنق ربة عمون دوار النهار، يغمرها بفتنة ليلها الفضي. ولا تكاد تحضن ما يتقطر من عناقد الرمز وخيلاء المشهد حتى يمتد قريبا من قدميك المبتلتين بغبار الطريق خصر المدرج هبوطا دائريا، كخطوة حصان غجري يدق بحافره قرن الشمس متحفزا للمجالدة.
