لا إبداع بلا حرية !! ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم بشير خلف قال الله تعالى: بَديعُ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ إذَا قَضَى أمْراً فَإِنَّمَا يَقُـولُ لَهُ كُـنْ فَـيَكُونُ . سورة البقرة الآية ١١٧ الصلة بين الإبداع و الحرية صلة بين المقدمة و (…)
كتابة أورهان باموك .. و خروج الهامشي من هامشيته ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد سمير عبد السلام في كتابة أورهان باموك ( نوبل ٢٠٠٦ ) ، تناقض رئيسي يكمن في استدعاء صورة الوجود الأول للدال – سواء أكان مكانا أو شخصا أو نصا من التراث الثقافي – في حالة انتشار و مساءلة للتحقق النهائي لهذا الوجود ، (…)
الثراء الفوضوي للتجربة في ظل الغياب المريب للفعل النقدي ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم عيسى شريط إذا ما تأملنا رأي النقاد والكتاب الجزائريين فضلا على رأي الشعراء أنفسهم، فإننا نقف على حقيقة قد تبدو للوهلة الأولى مغالية من حيث أنها تؤكد بشكل قاطع أن النص النثري في الفضاء الأدبي الجزائري الراهن (…)
التوتو ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم سهير فضل عيد في قارتي الوهم والنسيان تقع حوالي عشرون جزيرة من جزر الأحلام يفصل بين تلك الجزر حواجز طبيعية وصناعية أسس تلك الجزر أشخاص استولوا عليها زمناً, قاموا خلاله بالكثير من حركات التطور والتحديث.
السخرية في رواية اللجنة لصنع الله إبراهيم ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم جميل حمداوي ١- عتبات النص الموازية: يعد صنع الله إبراهيم من رواد الرواية العربية بصفة عامة، والرواية المصرية بصفة خاصة إلى جانب إدوار الخراط وجمال الغيطاني ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وآخرين. وهو كذلك من كتاب (…)
سؤال الهوية وصدمة العولمة ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم بشير خلف توجد بين مفهومي الهوية والعولمة وشائج علاقات جدلية فريدة من نوعها في طبيعة العلاقة بين المفاهيم والأشياء. إنهما مفهومان متجاذبان متقاطبان متكاملان في آنٍ واحدٍ. وفي دائرة هذا التجاذب والتقاطب والتكامل، يأخذ مفهوم الهوية على الغالب " دور الطريدة بينما يأخذ مفهوم العولمة دور الصيّاد "حسب تعبير الدكتور علي وطفة
الفنان المغربي بو جميع في الذكرى الثانية والثلاثين لرحيله ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد البوزيدي اسمه الكامل حكور بو جمعة، ولد بكريان الخليفة بالحي المحمدي بالدار البيضاء كبرى المدن المغربية سنة ١٩٤٤ من أسرة كادحة انحدرت من الجنوب المغربي، تابع دراسته الابتدائية والإعدادية حتى حدود السنة الرابعة إعدادي حيث غادرها مكرها لظروف عائلية سنة ١٩٦٤، بعد ذلك احترف مهنا متعددة لمساعدة والده على تحمل مشاق الحياة فاشتغل بمعامل النسيج، التصبير والحديد. . وكان شديد الولع بالأهازيج الشعبية منذ طفولته كما كان متأثرا جدا بجلسات الزاوية وحلقات الذكر الصوفية التي كان يحضرها إلى جانب والده حكور ابراهيم فكان بحق- ومنذ طفولته- موسوعة في مجال الثقافة الشعبية مواويلا وألحانا وحكايات. . .
حـفـيـف صــنـدل ٢١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم أحمد الخميسي توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
في الذكرى الخمسين لاستشهاد غسان كنفاني ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٢ "التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)