لنرفع البطاقة الحمراء عن حقوق الطفل
٢٤ أيار (مايو) ٢٠٠٧،
بقلم صباح الشرقي
كم تسعد الطفولة البريئة بخيرات الله عليها، ونعمه الذي لا تحصى إلا أن هناك شريحة كبيرة منهم لا تعرف طريقا لتلك النعم والسعادة والحنان بين أحضان دافئة، هنا الفرق بين لعبة وأخرى، لكنه الواقع هو الفرق (…)