بأية حال.. عدت يا حزيران
٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧،
بقلم لطفي زغلول
أربعون عاما مرت على أول حزيران، منذ العام ١٩٦٧. أربعون حزيرانا، وما زال حزيران نفقا طويلا مظلما، لا يلوح بصيص نور في آخره. أربعون عاما، تفرز أحشاؤها كل يوم، كل ساعة، كل دقيقة، مزيدا من السطور على (…)