ليتك معي
في مَتاهات الخيال اللاَّمُنتَهي تُرَفرف فراشاتُ الرُّوح تَطيرُ إليه تَنتَبدُ مَكانا ًقصِياّ داخل عَينيه
في مَتاهات الخيال اللاَّمُنتَهي تُرَفرف فراشاتُ الرُّوح تَطيرُ إليه تَنتَبدُ مَكانا ًقصِياّ داخل عَينيه
رام الله.. التقيك بعد غيابي عنك أياما في ربوع شمال ضفتنا الغالية، التقيك بكل الشوق والحب، كنت معي لم تفارقيني، أجلسك في القلب وأنا أتجه لطولكرم بعد غياب قسري استمر أعواما طويلة، أهمس في أذنك: هل (…)
سُتونَ عاماً مضتْ وأنتِ ياحبيبتي ما زلتِ تحلَمين أن يبزغَ الفجرُ أن يأتيَ الضوءُ المنيرْ ستون عاماً مضت
من الأمور التي يكاد يجمع عليها الكل، كون القراءة من الأنشطة المحورية والمهارات اللغوية، التي تمكن المتعلم من التزود من حياض المعرفة، ناهيك عن تطوير قدراته العقلية والوجدانية مما يمكنه من استيعاب (…)
جَسَدِي قطرةً قطرةً يَتَساقطُ. آهْ. أيُّ عاتِيَةٍ قَدْ رَمَتْهُ عَلى بُعْدِ شِبْرَيْنِ مِنْ مِخْلَبِ الشَّمْسِ كَيْفَ اسْتَطَعْتَ عُبورَ الْفَيافي وَلَمْ تَتَوَقَّفْ أَمامَ الْمَحَطّاتِ بِضْعَ (…)
الامبراطوريات القديمة، أكانت في الشرق أم الغرب، تدار من قسطنطينة أو من روما، هلينية متسامحة كاليونانية القديمة، أو مركزية متشددة كورثيتها الرومانية، انسانية رقيبة بخلق قويم كالاسلامية، أو متحررة (…)
ثمّةَ اعترافٌ يُمَرْمِرُ رائحةَ عتمِي يُريقُ اللّسانَ شللاً في الحلقِ يَقطرُ بَوْحَ أطرافي عَجْزًا ويُعَثِّرُ خطواتِ أفراحي ثمّةَ اعترافٌ يَلِجُ لهيبَ الضّميرِ يُحَرِّكُ عِتابي
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)