الخميس ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠
بهجة الانتصار للحلم

ندوة «ميكروفون»

نفين الزهاري

أقيم أمس بسينما فاميلي بالمعادي العرض الأول لفيلم "ميكروفون" في مصر، وبعدها أقيمت ندوة في دار العرض حضرها مخرجه أحمد عبدالله وأبطاله خالد أبو النجا وهاني عادل ويسرا اللوزي وأحمد مجدي، بالإضافة إلى المنتج محمد حفظي ومدير التصوير طارق حفني، بالإضافة إلى أعضاء الفرق الغنائية التي شاركت في الفيلم.

وامتلأت قاعة الندوة بالكامل بالمشاهدين عقب عرض الفيلم، وأبدى أغلبهم حماسة شديدة نظراً للمستوى المتميز الذي خرج عليه، وظهر ذلك بشدة في التصفيق الشديد الذي استقبل له صناع العمل.وقال مخرج ومؤلف الفيلم أحمد عبد الله أن الفيلم بالأساس هو محاولة لإيصال صوت تلك الفرق الغنائية إلى الناس، وقد جاءته الفكرة حين كان في الإسكندريّة ورأى الرسومات على الحائط، وقابل بعض الفنانين المسئولين عن التجربة، وتحمس لتلك الأجواء ومن هنا بدأت فكرة الفيلم.

وعن الفارق بين هذا الفيلم وفيلمه الأول هليوبوليس، قال عبد الله أن فيلمه الأول كان ساكناً وهادئاً، فيه الكثير من التأمل وربما الإحباط، ولكن هذا الفيلم يعتقد أنه مليء بالحركة والحوار والأغاني والموسيقى، رغم أن الفيلمين في مجملهم هما محاولة انتصار على الواقع ولكن بأشكالٍ مختلفة.

من جانبه قال خالد أبو النجا أنه تعلّم في هذا الفيلم التمثيل من جديد، لأنه كان تجربة لم يمر بها من قبل، حيث دمج الروائي بالتسجيلي، ويتوجب عليه أن يكون ممثلاً يصل إلى أقصى درجات التلقائية كي يوازي أناس لا يمثلون أصلاً، وهو ما بدا واضحاً في حفظه لدوره المكتوب وانتظاره لكلام الآخر المرتجل، وتلك هي بصمة أحمد عبد الله التي يحبها.

وأعربت يسرا اللوزي عن سعادتها بالإشتراك في فيلمٍ كهذا، حيث الصدفة هي ما أوجدتها، فقد كان انشغالها في تصوير مسلسلي الجماعة ولحظات حرجة سبباً في اعتذراها عن الفيلم في البداية، ولكن بعد أن أرسل إليها عبد الله السيناريو وقرأته، تحمست بشدة وقررت العمل فيه، ومرّ عليها أوقات كانت تنام في العربة أثناء التنقل بين القاهرة والإسكندرية لتصوير دورها في ثلاثة أعمال، ثم أضافت ضاحكة أنها لا تتذكر أيام التصوير ولكن تعتقد أنها أجمل أيام حياتها.

وعن المغامرة في إنتاج فيلم قد لا يكون تجارياً، قال المنتج محمد حفظي أن المغامرة كانت من البداية هو رهان على كيفية صنع فيلم يبدو غير تجاري ولكنه مع ذلك ممتع جداً ويحبه الناس وبالتالي يصبح تجارياً، وأضاف أنه سعيد باستقبال الجمهور اليوم للفيلم لأنه يؤكد له أن رهانه قد نجح.

المطرب والممثل هاني عادل قال أنه سعيد بشدة للعمل مع أحمد عبد الله للمرة الثانية، وفي فيلم عن الموسيقى التي يميل إليها بحكم كونه موسيقياً بالأساس، وسعيد كذلك أن عبد الله قد وضعه في دور لا علاقة له بالمازيكا، فشعر بانتماءه للتجربة ولكن كممثل، وأشاد عادل بالفرق الغنائية التي شاركت في الفيلم وأنه سعيد للتعرف عليهم وعلى تجاربهم التي تستحق الاستماع والإتاحة.

وعن تجربة تصوير الفيلم بكاميرا فوتغرافيا "سيفين دي"، قال المصور طارق حفني أن العمل كان صعباً باعتباره أول فيلم يقوم بتصويره، ولكن فهمه للكاميرا وتعامله الطويل معها قلل من صعوبة الأمر، وبخاصة أنها ساعدت بشدة في تصوير الفيلم نظراً لصغر حجمها وقدرتهم على التصوير في الشوارع بدون"شوشرة"، وكذلك لحساسية التقاطها للضوء مما أدى إلى أن أكثر من 80% من مشاهد الفيلم تم تصويرها في إضاءة طبيعية.

من المنتظر عرض الفيلم في دور العرض قريباً، ونظراً لجرأته تساءل بعض الحضور عن إمكانية أن تحذف الرقابة منه أي مشاهد، وهو ما نفاه منتج الفيلم محمد حفظي ومخرجه أحمد عبد الله، حيث أكد كلاهما أن الدكتور سيد خطاب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية شاهد الفيلم وأعرب عن إعجابه به وقال لهم نصاً أنه لا يريد أن يحذف منه شيئاً، ولكن يجري التفاوض حالياً على حذف جملتين رأت الرقابة فيهم لغة حادة، ولكن وعد عبد الله أن الفيلم سيعرض كاملاً كما عُرَض في المهرجان.

وفي الختام، أكد صناع العمل أن الحفلة التي كان من المفترض أن تتم في الفيلم ستتم في الواقع، وذلك بإحياء فريق "مسار إجباري" حفل ختام مهرجان القاهرة الليلة، ليتحقق ما حلم به صناع الفيلم.. ويصل صوتهم للناس عبر "ميكروفون".

نفين الزهاري

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى