ندوة علمية وطنية فى الثقافة والتكنولوجيا
شهدت الحياة التكنولوجية مع بداية الألفية الثالثة تحولات عميقة، انتقلت فيها التصورات من الواقعي إلى الافتراضي، حيث أضحت الظاهرة التكنولوجية متمفصلة مع النسق الافتراضي فتحول العالم إلى قرية صغيرة.
إن الولوج إلى المنظومة الرقمية الافتراضية يتطلب التسلح بالمعرفة التكنولوجية والانخراط في المقاربة التواصلية لأن غالبية الوسائط والتقنيات الرقمية تعمل على إشراك كل من منتج النص الرقمي ومتلقيه.
إن النص المترابط مفهوم دخل مجال المعرفة من باب القراءة ، فقارئ النص الرقمي ينجز حالات نصية مع كل قراءة، حيث يبدأ التجلي النصي الرقمي التخيلي.
إن النص الرقمي يتشكل بموجب مقتضيات الزمن التكنولوجي و يواكب التحول في الثقافة الرقمية ويصبح السؤال الثقافي بذلك منفتحا على الزمن العربي بامتياز عبر الشبكة العنكبوتية.
تبحث هذه الندوة العلمية إذن في طبيعة وشكل التحولات التي تعرفها الثقافة مع التكنولوجيا إنتاجا وقراءة وذلك بالوقوف عند النظام الجديد الذي أصبحت عليه المعرفة مع الوسائط التكنولوجية الحديثة التي بموجبها تحدث تحولات في مفاهيم اللغة والثقافة والفكر والأدب والفن والنص والقراءة والكتابة والصورة ونحوها وتقع تغيرات عميقة في الذهنيات والسلوكات والعلاقات والعادات... بل في شكل العلوم والمعارف ومضامينهما...وفي واقع المجتمعات وطبيعة الأنظمة الحاكمة.
محاور الندوة:
1- الثقافة الرقمية (الماهية - الأنواع - المقومات - الوسائل - الأساليب - الاقتناء - الإنتاج –الاستخدام- النشر...)
2- الآداب والعلوم وتكنولوجيا المعلومات
3- سوسيولوجيا الثقافة الرقمية (مجتمع المعلومات - المجتمع والإعلاميات - المعلوميات والديمقراطية...)
هذا، وستنظم على هامش الندوة أنشطة موازية (معارض - أوراش تطبيقية موجهة - زيارات ميدانية...)
بعض أهداف الندوة:
تكييف منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في كليات الآداب والعلوم الإنسانية مع الثورة التكنولوجية في الإعلام والاتصال
دعم برامج التكوين في الوسائطيات والرقميات والإعلاميات وتقنيات التواصل المقررة في كليات الآداب المغربية
تحسيس أطراف العمل التربوي والتعليمي بأهمية الوسائط والعمل على نشر الثقافة الوسائطية وتوظيفها واستثمارها
تقوية التكوين التطبيقي والمهني في كليات الآداب
تنمية القدرات المهنية وتطوير الكفاءات التطبيقية الملبية لحاجات سوق الشغل والمؤدية إلى الاندماج في الحياة العملية
ربط التكوين والبحث العلمي في كليات الآداب بالمحيط الاقتصادي والمهني
تجسيد التكامل بين العلوم النظرية والعلوم التجريبية وربط الجسور بين مختلف التخصصات
خلق ثقافة كليا نية (نسبة إلى الكلية) أو جامعية بدل ثقافة الشعبة أوالمسلك وممارسة سياسة القرب بين المسالك والمؤسسات المختلفة
