الأحد ٢٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم جميلة شحادة

صوت سخنين

في سخنين
خرجَ الناسُ غاضبينَ، والأرضُ تَعْرِفُ خُطاهُمُ
والريحُ لا تُبدِّدُ نواياهُمُ، خرجوا ليقولوا:
نحنُ هنا، والجريمة لن تكون لنا
خرجوا كما يخرجُ الضوءُ من شقوقِ الخوفِ، بلا قائدٍ واحد
رفعوا أصواتَهمْ، فالصمتُ أثقلُ من الخوفِ نفسهِ
صرخوا ما يكفي، ليفهمَ مَن يجبُ أن يفهمَ
أن الدمَ ليس مكتوبًا عليهم، وأنَّ العنفَ ليس قدرهم
هناك، في سخنينَ، كان الصوتُ واحدًا والقلوبُ سبقتِ الحناجرَ
ومن يحرسُ الحياةَ، لا يحتاج أكثر من الوقوفِ معًا.

سلامٌ على مَن اختار الصراخَ لا الصمتَ، وهتف:
نحن هنا، وهذا البلدُ يستحقُّ أن يكونَ آمنًا.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى