الأربعاء ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١
صلاح الدين الحسيني

شاعر الثورة الفلسطينية في ذمة الله

غزة – مهند العراوي

نعت رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين اليوم الأربعاء (12/1) شاعر الثورة الفلسطينية صلاح الدين الحسيني، والذي وافته المنية أول أمس في منزله بالقاهرة عن عمر يناهز 76 عامًا، إثر إصابته بنزلة رئوية حادة ومفاجئة أدت إلى وفاته، بعد رحلة طويلة العطاء أثرت المسيرة الثقافية والأدبية الفلسطينية.

وقالت الرابطة في بيان لها "لقد فقدت الساحة الأدبية والثقافية الفلسطينية شاعراً فذاً ومناضلاً كبيراً، لطالما قدم لوطنه نضالات وتضحيات، كما أثرى مكتبة الثورة بالعديد من الأناشيد الوطنية والثورية، ومن أشهرها نشيد العاصفة، حيث كان لهذه الأناشيد فضل في إشعال جذوة المقاومة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية".

وتابع البيان "لقد كان للفقيد بجانب الساحة الثقافية، دور في تطوير الساحة الفنية من خلال إنشاء فرق المسرح وإقامة العروض في بلدان مختلفة، كما كان من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية وعدالتها في كافة المحافل".

ودعت الرابطة إلى جمع وحفظ أعمال الشاعر الحسيني، مؤكدةً على ضرورة صون هذا الإرث ليكون متاحاً لكافة الأجيال القادمة.

والراحل صلاح الدين الحسيني من مواليد غزة عام 1935، والتحق بصفوف حركة "فتح" عام 1967 وكتب أول نشيد للثورة الفلسطينية وساهم في إنشاء الإعلام العسكري لحركة فتح عام 1969، واستلم مهمة الناطق العسكري لجميع فصائل قوات الثورة الفلسطينية عام 1971، كما أنشأ مؤسسة المسرح والفنون الشعبية الفلسطينية ببيروت عام 1975، وبعد مغادرة منظمة التحرير الفلسطينية بيروت إثر الاجتياح الإسرائيلي عام كما أسس في الثمانينات مسرح الطفل الفلسطيني في القاهرة.

وللشاعر دواوين شعرية كثيرة منها ديوان ثوريات، كما أنه ساهم في كتابة نصوص العديد من أناشيد الثورة الفلسطينية مثل: نشيد العاصفة، واللوز الأخضر، والمد المد، وجابوا الشهيد، وجر المدفع فدائي، والبر وقى، وطل سلاحي، وغلابة يا فتح، وفوق التل، وما بنتحول، ومدى يا ثورتنا، ويا شعب كبرت ثورتي.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى