السبت ٥ شباط (فبراير) ٢٠١١

سلسلة كتب يصدرها تجمع العودة الفلسطيني (واجب)

أصدر تجمع العودة الفلسطيني (واجب) سلسلة من الكتب الجديدة بعناوين ومضامين مختلفة ومتنوعة هي يوميات فلسطينية ..كي لا ننسى، أوراق حلقة نقاش اللاجئون الفلسطينيون في سورية، قرية حطين ريحانة صلاح الدين، قرية غوير أبو شوشة بين ألم الفراق وأمل العودة، أوراق مؤتمر آفاق في قضية اللاجئين وحق العودة في الذكرى الستين، والواقع الصحي في المخيمات الفلسطينية في سورية، وجميع هذه الكتب تناقش قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة لكن من زوايا مختلفة..

كتاب

أوراق حلقة نقاش اللاجئون الفلسطينيين في سورية

يضم الكتاب بين طياته مادة بحثية غنية ومتنوعة، هي حصيلة آراء عدد من الباحثين والمتخصصين في الشأن الفلسطيني في سورية، وذلك من خلال حلقة نقاش موسّعة كان قد عقدها تجمع العودة الفلسطيني (واجب) في 29 نيسان (أبريل) 2010م تحت العنوان نفسه، بمشاركة عدد من الشخصيات الفلسطينية والسورية البحثية والأكاديمية في سورية.

بحثت الأوراق المقدمة في أوضاع الفلسطينيين في سورية وأبعاد العلاقة الفلسطينية السورية من الناحية المدنية، وطبيعة النشاط الفلسطيني في مخيمات اللاجئين، وانعكاس المعاملة الكريمة التي يحظى بها اللاجئ الفلسطيني في سورية على الحفاظ بهويته وجنسيته وانتمائه الوطني، وتعاطي اللاجئ الفلسطيني مع الهموم الوطنية والحقوق الثابتة وعلى رأسها حق العودة.

كما تناولت حلقة النقاش أوراق وعناوين عديدة تخص واقع اللاجئين الفلسطينيين في سورية على مختلف الصعد، حيث قسمت حلقة النقاش إلى ثلاثة جلسات تضمنت الجلسة الأولى ثلاثة أوراق هي: الواقع القانوني للدكتور إبراهيم دراجي، وورقة الواقع الديموغرافي لـلباحث يوسف ماضي المدير الفني لمركز الإحصاء الفلسطيني، وورقة الواقع السياسي وتحولاته للدكتور علي بدوان، أما الجلسة الثانية فقد تناولت الهيئات الراعية للاجئين الفلسطينيين ﻓﻲ سورية، فقدم الأستاذ عدنان منور نائب مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب ورقة بعنوان "الواقع الخدمي والتنموي للمخيمات"، أما الباحث إبراهيم العلي فقد قدم ورقة الواقع الصحي، وكذلك قدم سليمان دباغ ورقة الواقع التعليمي، الجلسة الثالثة والأخيرة بحثت في واقع مؤسسات ولجان حق العودة في المخيمات بسورية، فقدمت ورقة حول واقع نشوئها لرجا ديب منسق مجموعة عائدون.

كتاب

الواقع الصحي في مخيمات اللاجئين في سورية .. دراسة مسحية

يأتي كتاب "الواقع الصحي في مخيمات اللاجئين في سورية" للباحث إبراهيم العلي تتويجا للدراسة المسحيّة الميدانيّة التي قام بها تجمع العودة الفلسطيني واجب في المخيمات التي شملتها ما يضفي عليها الموضوعية والمصداقية، حيث تناول الكاتب من خلاله الجانب الصحي للاجئين كأحد أهم الجوانب المتعلقة بحياتهم، من خلال ثلاثة فصول وملحق بدأها الكاتب بالتعريف بالوجود الفلسطيني في سورية وما يحكمه من أنظمة و قوانين، كما قدم تعريفا ًبالمخيمات من حيث الموقع والمساحة وعدد السكان، وتطرق لأهم الأمراض المنتشرة فيها سواء الوراثية أم المكتسبة بشقيها النفسي و الجسدي. ويتعرض الكتاب إلى برامج التوعية الصحية المطبقة في المخيمات وإلى الطواقم الطبية من أبناء اللاجئين الفلسطينيين في سورية ومدى مساهمتها في تقديم الخدمات الطبية للمرضى من أبناء المجتمع المحلي. ومن ثم استقراء المعلومات والجزئيات وتسجيل النتائج التي تم الوصول إليها والتوصيات اللازمة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين صحياً. ويرمي الكتاب الذي يقع في 128 صفحة إلى وضع المتابعين و المهتمين في شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الصورة الواقعية لمعاناة اللاجئ الفلسطيني.

كتاب

أوراق مؤتمر آفاق في قضية اللاجئين وحق العودة الذكرى الستين

يحاول كتاب "أوراق مؤتمر آفاق في قضية اللاجئين وحق العودة الذكرى الستين" الذي يقع في 220 صفحة من القطع المتوسط، التركيز على بعض النقاط العالقة والإشكالية في طبيعة التعامل مع قضية اللاجئين الفلسطينيين بعد مرور ستين عاماً عليها، وذلك من عدة جوانب سياسيّة إعلاميّة وحراك شعبي بعد تقليص دور الفصائل الفلسطينية وتصاعد أزماتها في العقدين الأخيرين.

الكتاب يتضمن كلمات لبعض القيادات والشخصيات والرموز الوطنية الفلسطينية والسورية، وكذلك يعرض أوراق عمل لشخصيات وطنية عاملة في الشأن الوطني الفلسطيني،كانت قد قدمتها في المؤتمر الذي عقد في مكتبة الأسد بدمشق يوم 21 آب (أغسطس) 2008م، وضم أربع جلسات تضمنت الجلسة الأولى موضوع التفاعل الإعلامي مع قضية اللاجئين وحق العودة في الذكرى الستين للنكبة، أما الجلسة الثانية فقد ناقشت الواقع السياسي لقضية وحق العودة في الذكرى الستين للنكبة، وتمحور موضوع الجلسة الثالثة حول الواقع القانوني وحق العودة في الذكرى الستين للنكبة، وتعرضت الجلسة الرابعة والأخيرة لواقع عمل مؤسسات ولجان حق العودة في الذكرى الستين للنكبة متضمنة ورقة للباحث أحمد الباش تحت اسم "الواقع الحالي وأفاق المستقبل".

كتاب

يوميات فلسطينية .. كي لا ننسى

كتاب (يوميات فلسطينية .. كي لا ننسى) للدكتور عدنان أبو عامر، يحاول فيه الكاتب تقديم تأريخ مبسط لقرن كامل من الصراع على أرض فلسطين، من خلال استعراض التواريخ والأيام والأحداث المهمة التي تركت بصماتها العميقة في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني، وما رافقها من مجازر دموية وتهجير وتشريد ودمار حل بالفلسطينيين من قبل عصابات الحركة الصهيونية، التي تسلحت بإرادة دولية ظالمة، وتخاذل عربي مريع، كما يوثق الكاتب لحظات النكبة والمأساة وأيام الانتصارات التي عاشها الشعب الفلسطيني، وكذلك يسلط الضوء على الشهادة والشهداء من خلال رصد تواريخ استشهاد الشهداء الذين رسموا وخطوا بدمائهم الطاهرة طريق المقاومة لأبناء شعبهم من أجل استعادة كامل تراب فلسطين.

كتاب

غوير أبو شوشة بين ألم الفراق وأمل العودة

أما كتاب (قرية غوير أبو شوشة بين ألم الفراق وأمل العودة) لمدير تحرير مجلة العودة والباحث ماهر حسن شاويش والذي يقع في 135 صفحة، يتناول بين دفتيه حياة أهل قرية غويرأبو شوشة إحدى قرى قضاء مدينة طبرية بالتفصيل من حيث الموقع والتاريخ والآثار والسكان والنشاط البشري والحياة الاجتماعية والتراث الفلكلوري الشعبي وحياة أهل القرية قبل النكبة وبعدها، عبر عشرة فصول يصف فيها الكاتب معاناتهم وآلامهم وأمالهم في العودة إلى ثرى الوطن مهما طال بهم الزمن وتعقدت الظروف.

استطاع الكاتب من خلال التوثيق والأرشفة والمقابلات الشفوية وتسجيل المذكرات وجمع شهادات أهل القرية والنبش في مكنونات ذكرياتهم ومعاناتهم التي عاشوها جراء الطرد والتشريد، أن يوصل للقارئ معلومات وتعريف بثقافة الشعب الفلسطيني وحضارته وعاداته العريقة وتاريخه البطولي، وأن يبقي فلسطين حاضرة وحية في الذاكرة والوجدان. ويعتبر الكتاب مرجعاً هاماً من المراجع التي توثق الرواية الفلسطينية على لسان أبناء القرية، وهو شاهد على مأساة شعب تعرض للقتل والمجازر والتهجير والترهيب والترويع.

كتاب

قرية حطين ريحانة فلسطين

"حين نسمع كلمة حطين فأول ما يتبادر إلى الأذهان.. معركة حطين وصلاح الدين الأيوبي الذي حرر الأقصى الشريف من أيدي الصليبيين" بهذه الكلمات البسيطة يُدخلنا مؤلفا الكتاب إلى سراديب كتابهما الذي يقع في 182 صفحة من القطع المتوسط، ويتألف من ثمانية فصول تتناول تاريخ قرية حطين التي دمرها الكيان الصهيوني وهُجر أهلها عام 1948، ومحا معالمها وزور تاريخها وجغرافيتها، ثم ينتقل بنا الكاتبان للحديث عن القائد صلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس من أيدي الصليبيين بالإرادة والتصميم والعزيمة.

تنبع أهمية الكتاب كونه يدون جزء من الرواية الفلسطينية لأحداث النكبة على لسان من عاصرها، إضافة إلى توثيقه للذاكرة الشعبية الفلسطينية التي تعني الحفاظ على الهوية والانتماء لأنها تحافظ على هوية الأرض وبها نكتب وندون تاريخنا بأيدينا، وكذلك يبين الكتاب محاولة الكيان الصهيوني الذي لم يكتف باغتصاب الأرض إنما عمد إلى اغتصاب التراث من خلال تزوير الحقائق وسرقته للحضارة والتراث والفلكلور الفلسطيني وطمسه لمعالم الحضارة العربية والإسلامية في فلسطين من خلال طرد سكانها وهدم قراهم وتغيير أسمائها ومعالمها الجغرافية والتاريخية.

يذكر أن الكتب جميعها من إصدارات دار واجب وتوزيع دار صفحات بدمشق.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى