«رؤى الروح وغياب الجسد» لرندة العبد
رؤى الروح وغياب الجسد، للأديبة رندة العبد، يقع الكتاب في 144صفحة من الحجم المتوسط، طباعة قشيبة، مراجعة لغوية الأستاذ عبّد الحكيم أبو جاموس.
ورد في مقدمة الكتاب "رؤى الروح وغياب الجسد ليس نورا يسلط عليك، بل هو نور يشعل قلبك، وليس خلاصا يأتيك من الخارج، بل عودة هادئة إلى النور القابع في أعمق نقطة فيك، في هذه الصفحات لن تطلب منك القوة، بل الصدق، ولن تحتفي بالمظاهر بل ستحتضن الهش المرتبك، المرهق كما هو، هذه الرحلة ستدعى إلى التسليم لا الهروب، إلى المواجهة لا إلى الجلد إلى الحضور لا إلى المثالية؛ لأن نورك لا يظهر حتى تصلح شخصا آخر، بل حين تعود كما أنت، بلا أقنعة بلا جهد مرهق فقط بنية صادقة أن ترى. فلتفتح هذه الصفحات كما تفتح نافذة غرفة معتمة … لا لتدخل الشمس بل لتسمح لنفسك أن تضاء من الداخل. فرب كلمة واحدة، إذا جاءت في وقتها، أشعلت في الروح سراحا منيرا لا ينطفىء"
أما الأستاذ عبد الحكيم أبو جاموس كتب "في زمن يطغى فيه الضجيج، وتستبدل السرعة بالتأمل، يأتي هذا الكتاب بوصفه دعوة هادئة للعودة إلى الداخل، إلى ذلك الصوت المنسي في أعماق الإنسان، إنه كتاب لا يقرأ بالعين وحدها، بل يحس بالروح، ويبتعد عن الأدب الوعظي أو أدلة التنمية السطحية، ليقدم بدلا منها من ذلك مرآة صافية يواجه القارئ فيها ذاته بصدق وطول نظر.
كتاب رؤى الروح وغياب الجسد، كتاب فريد في طرحه ومضمونه وأسلوبه ولغته وأهدافه السامية.
