ذِكْرُكم في خاطِري لا يبْرحُ
ذكرُكم في خاطري لا يبْرحُ
كيف والذكرى لقلبي مَنهلُ
كيفما كنتم فروحي عندكم
فيكمُ النجوى لها والموْئلُ
غاب مُذ غبتُم سنا أيّامنا
كلُّ ليلٍ مرّ فيها أليَلُ
كم لكمْ مِن أثرٍ في أنفسٍ
دأبُها في كلّ آنٍ تسألُ
عنكمُ ، عن أنْسكمْ في مربَعٍ
عن شذاً ممّا تركتم يهطِلُ
ما لقلبي حينما غادرتمُ
مرتعٌ يأوي له أو منزلُ
هذه أطيافُكم .. يا أنْسَها
ما لَها عن ناظِري لا ترحلُ ؟
كم أنيسٍ مثّلوا أدوارَكم
غيرُ من نرضاه ، لا لا يمثُل
في دمي تبقَون رَغم متاعبي
كلّ وهْن من هواكم أجملُ
