في معرض استنبول الدولي للكتاب
ثلاث حفلات شعرية لأحمد الشهاوي
تقام للشاعر أحمد الشهاوي في معرض استنبول الدولي للكتاب"30 من أكتوبر إلى الثامن من نوفمبر" ثلاث حفلات توقيع وقراءات شعرية أيام 4 و5 و8 من نوفمبر بمناسبة صدور الترجمة التركية لمختارات من ديوانه "لسان النار" 2005 وكتابه" الوصايا في عشق النساء"- جزءان 2003و2006 .
وترجم الكتاب -الذي صدر عن دار النشر آرت شوب من العربية إلى التركية -الشاعر التركي متين فندقجي الذي سبق له أن ترجم كتبا ومختارات شعرية وصدرت عن دار النشر نفسها للشعراء:محمود درويش, أدونيس,نزار قباني, نازك الملائكة, فدوى طوقان,بدر شاكر السياب وغيرهم .
وسيقرأ أحمد الشهاوي نصوصه بالعربية بينما يقرأ المترجم متين فندقجي الترجمة التركية بالاشتراك مع المغنية الأذرية الشهيرة "من أذريبيجان" جلالات
ومن نصوص الشهاوي التي انتقلت إلى اللغة التركية:
خِتَامٌ مَفْتُوحٌأَنَّ امْرَأَةً تَنْزِلُ فِي مُنْتَصَفِ السِّكَّةِيَعْنِيأَلاَّ تَعْتِبَأَلاَّ تُجْهِدَ رُوحَكَأَنَّ النَّجْمَ سَيَأْفُلُ فِي مِرْآتِهْأَنَّ مَمَرًّا فُتِحَ لِغَيْرِكَأَنْ تَتَبَصَّرَ وَجْهًا أَسْوَدَ فِي مِرْآتِكَأَلاَّ تَطْلُبَ مِنْ عِيسَى أَنْ يُحْييَ مَوْتَاكَأَلاَّ تَنْسِجَ سِرًّا مِنْ خَيْطٍ وَاهٍأَلاَّ تَسْتَجْدِيَ ذَاكِرةً مِنْ نِسْيَانٍأَلاَّ تُشْعِلَ نَارًا فِي صَحْرَاءِ خَرِيفٍأَلاَّ تَحْلِبَ غَيْمَةَ ثَوْرٍ فِي لَيْلٍ مَيِّتْأَلاَّ تَكْتُبَ بِالوَزْنِ وَتَعْتَزِلَ المُوسِيقَىأَلاَّ تَسْقُطَ مِثْلَ حَكِيمأَلاَّ تَبْتَهِلَ إلى اللَّهِ لِتَنْجُوَ مِنْ إِشْرَاقِ الوَصْلِأَلاَّ تَصْعَدَ شَجَرةَ تُوتٍ لتُغَطِّيَ عَوْرَةَ سَيِّدَةٍبِوُرَيْقَةْأَلاَّ تَحْفُرَ فِي اللُّغَةِ لأَبْعَدَ ممِّا يَحْفُرُهُ الصَّمْتُأَلاَّ تَتَوَهمَ قَمَرًا يَعْلُوكْهُوَ فِي الوَاقِعِ نُقْطَةُ دَمّأَلاَّ تَسْتَعْبِدَ إسْمَ امرأةٍ فِي نَصٍّ تَكْتُبُهُلِيُخَلَّدَأَلاَّ تَخْجَلَ مِنْ كَوْنِكَ مَهْزْومًا فِي العُشْبِكَغَيْمٍ أَجْوَفْأَلاَّ تَفْتَحَ بَابًا أَعْمَىأَلاَّ تَسْتَهْلِكَ حِبْرًا فِي مَدْح اِمْرأَةٍتَقْطِفُ أَخْطَاءَكَ عِنَبًا لِخِتَامٍمَفْتُوح.لاَ أَحَدَ يُفَكِّر فِي اسْميلاَ أَحَدَ يُفَكِّرُ فِي اسْمِيبَعْدَ رَحيِلِ الشَّمْسِ إلَى بَيْتِ جَهَنَّمْبَعْدَ نَفَادِ مُعَوَّذَتَيْنِوَفُقْدَانِ سَمَاءٍ مَاتَتْ حِكْمَتُهَا عَنْهَابَعْدَ دُخُولي بَيْتَ الصِّفْرِ وَحِيدَايتقَّدُمني ظِلٌّ أَسْوَدْ·أَهذِي فِي البُعْدِأُعَلِّقُ حَرْفي تـمْثَالاً مَكْسُورَاأُغْنَى فِي الفَقْدِأَتَكَفَّنُ بِالمَاءِ النَّاشِفِأَتَغَوَّرُ فِي الأَبَدِيَّةِمِنْ جُرحِ لَيَالٍ أَثِمَتْتَحْتَضِرُ طُيورِي صَامِتَةً مَحْنِيَّةْأَتَصَاعَدُ فِي العُزْلَةِمَخّلُوقًا مِنْ نَايٍّجَاءَ مِنَ اليُتْمِأَتَنَصَّتُ لِنُوَاحِ البَحْرِ عَلَيَّأَجُوبُ الضَّوْءَلأَصِلَ الصَّوْتَ بَنَارٍلا أَحَدَ يُفَكِّرُ فِي كَهْفٍ صَامِتْأَوْ بِمَلاَكٍ تَاهَ مِنَ الزَّحْمَةِلاَ أَحَدَ يُطَرِّزُ نَارًا بِنُجُومٍلاَ أَحَدَ يَحُطُّ العَاشِقَ في عَيْنَيْهِلا أَحَدَ يُوَرِّثُ مِصْبَاحًا مُنْطَفِئًا لِحَفِيدٍ·أَرُوحُ إلى النَّوْمِفَلاَ أَحَدَ سَيَنْظُرُ فِي اسْمٍ زَالَوَلاَ مِرْآَةَ هُنَاكَسَتَعْرِفُنِي·أُنْسَى فِي المجْهُولِكَيَاءِ نَهِايَةِ لَيْلٍ·أَمْتَدُّ كَخَيْطٍ فِي صَمْتٍ قَتَلَتْهُ السِّيرَةْلاَ أَحَدَ يُدْفِئُ بَرْدَانَالاَ أَحَدَ يُعيدُ الرَّأْسَ المقْطُوعَ إلى قَمَرٍكَفِّي مَفْتُوحٌوَمَصِيري مَرْبُوطٌ فِي عَيْنَيْهَا·عَزَاءٌ لِنَشِيدٍكَتَبَتْ:مَا فِي شَئٌ مُنْتَفَعٌ بِكْأَنْتَ طَرِيقٌ مَتْرَوكٌعَدَدٌ مَرْ بُوطٌ فِي ذَيْلِ حِصَانٍقَبْرٌ بَارِدْمَهْجُورٌ فِي النَّارِشَجرٌ فِي الصَّحْرَاءِ انْتُزِعَ لُحَاؤُهْخَيْطٌ لاَ إِبْرةَ لَهْبَابٌ مُحْتَرِقٌ يَجْتَرُّ أيَادِيَ مَنْ طَرَقُوهْطَيْرٌ مُرْتَعِشٌ مِنْ سَيَلاَنِ الشَّمْسِحَرْفٌ صَامِتْوَكِتَابٌ مَفْقُودٌ مِنْ طَوْقِ حَمَامَةْخَطٌّ يَبْحَثُ عَنْ نُقْطَتِهِ فِي العُزْلَةِجَبَلٌ عَارٍ يَسْبَحُ فِي سُحُبٍمِِرْ آَةٌ مُعْتِمِةٌ هَجَرَتْهَا امْرَأَةٌوَعَزَاءٌ لنَشِيدٍوَرَنيِنٌ مُنْطَفِئٌ لِحَرِيرٍ·فَسَأَلْتُإلَى أَيْنَ سَيَأْخُذُني الْبَابُ المُغْلَقُأَبِهِزَّةِ كَتِفٍ تَتَحَرَّرُ أَسْمَاءٌهَلْ تَهْرُبُ فَاصِلَةٌ مِنْ نُقْطَتِهَاأَوْتَنْهَدُّ سَمَاءٌ فَوْقَ دِمَاغِي·سَأَعُودُ إلَى الإيقَاعِوَإلى صَمْتٍ مَوْرُوثٍ مِنْ أُمِّيسَأُحَرِّرُني مِنْ شَوَفَانِكِمِنْ أَنْ تَتَكَلَّمَ رُوحِيإلَى حَرْفٍمِنْ إسْمِكْ.أَعُودُ إلى أَيِّ شَئٍأَعُودُ إلى النَّصِّكُلَّمَا خَذَلَتْنِي يَدَايَ·أَعُودُ إلَى التِّيهِكُلَّمَا ضَاقَ بَيْتِي عَلَيَّ·أَعُودُ إلى صَوْتِ اسْمِكِكُلَّمَا أَوْغَلْتِ فِي الهَجْرِ·أَعُودُ إلى سَقْفِ وَقْتِيكُلَّمَا ضَاعَ مِنِّي زَمَانُكِ·أَعُودُ إلى وَحْدَتي فِي الشِّتَاءِكُلَّمَا رُحْتِ فِي غُرْبَةٍ تَخْدِشِينَ الهَوَاءَ·أَعُودُ إلى طَائِرٍ شَفَّنِيكُلَّمَا أَجْهَضْتِ لِيمُحَاوَلَةً لِلْتَحَبُّبِ·أَعُودُ إلَى قُبْلَةٍ مِنْ نَشِيدِ القِيَامَةإلَى غَيْمَةٍ بَلَّلَتْ أَسْوَدِيكُلَّمَا مَاتَ بَحْرِيوَشُدَّتْ يَمِينِيإلَى حَجرٍ مِنْ أَلَمْ·أَعُودُ؟أَعُودُ إلَى أَيِّ شَئٍوَأَنْتِ التي سَحَبَتْ صَوْتَهَامِنْ حُرُوفِ الكَلاَمْ؟·إِلهٌ يَذُوبُطِرْتُ بأجنحةٍ مِنْ شَمْعٍ كَإلهٍكَيْ أَقْتَربَ كَثيرًا مِنْ شََمْسِكْذَاَبَتْ أَجْنِحَتِي لمَّا ذُبْتُ وَذُقْتُوَزُرْتُ الكَعْبَةَأَحْمِلُ بَحْرِيهَلْ مِتُّ شَهِيدَ مُحَاوَلَتِيأَمْ رُحْتُ إلى بَحْرِكْكَيْ أُبْعَثَوَأَجِيئَ إليكْخِدَاعُ وَقْتٍإذْ جَفَّ الوَرْدُأَدْرَكْتُ بِأَنَّكِمَحْضُ سَمَاءٍ مَجْهُولَةْ·فِرَاقُ الفِضَّةِهَلْكَانَ السَّيْفُ الفِضِّيُّأَوَّلَ هِبَةٍ لِي·هَلْ كَانَ بَدِيلاًلِكَمَانِ الهَجْرْ·قُبُورٌ بَاقِيَةٌلِمَاذَا تَنْغَمِرُ قُبُورُ العُشَّاقِبِأَعْشَابٍ مُهْمَلَةٍزَرَعَتْهَا رِيحُ الشَّوكِ بِلَيْلٍ أَسْوَدْ·قَلَقُ العَارِفِأَفْهَمُ حُزْنَكِلَكِنِّي أَحْتَاجُ كَثيرًاأَنْ أَفْهَمَنِي·صَمْتُ اللَّوْنِنَامَتِ اللَّوْحَةُلَكِنَّهَا لَمْ تَقُلْ لِيعَنْ تِلْكَ التِي أُحِبُّ·وَسَنٌنَادِرَةٌ كَالأَخْضَرِلَكِ وَسَنٌ وَلآلئُوَبُيوتٌ تَمْشِي فِي الـمَاءِ تُغَنِّي حِكْمَةَ آَلِهَةٍكَانُوا أوَّلَ مَنْ حَلبَوا غَيْمَةَ قَلْبِياخْتَارُوا الأَلِفَ بَيَانًا للنَّاسِ جَمِيعَا·أَنْتِ كتِابِي الأَقْدَمُسِفْرِي فِي الأَمْثَالِسَفَرِي فِي الرِّيحِوَفِي اللُّغةِ الأُمّأَنْتِ الأُمّ·كِتَابٌ أبدِيٌّتْلِكَ مَدِينَةٌأَغْفَلَهَا الجغْرَافيونَفَرَسَمَتْهَا شَفَتَاكِ·تْلكَ مَدِينَةٌلِيلِلَّهِسَتَرْفَعُ نَارَ لِسَانيلِدَرَاوِيشِ العُشَّاقِكِتَابًا أَبدِيَّا·سَمَاءَانِوَأَنَا مَعَكِمَا أَشْبَهَنِيبِتُوَيْجٍيُعْتِمُوَيُضِيىءْ·
