الخميس ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠
في معرض استنبول الدولي للكتاب

ثلاث حفلات شعرية لأحمد الشهاوي

تقام للشاعر أحمد الشهاوي في معرض استنبول الدولي للكتاب"30 من أكتوبر إلى الثامن من نوفمبر" ثلاث حفلات توقيع وقراءات شعرية أيام 4 و5 و8 من نوفمبر بمناسبة صدور الترجمة التركية لمختارات من ديوانه "لسان النار" 2005 وكتابه" الوصايا في عشق النساء"- جزءان 2003و2006 .

وترجم الكتاب -الذي صدر عن دار النشر آرت شوب من العربية إلى التركية -الشاعر التركي متين فندقجي الذي سبق له أن ترجم كتبا ومختارات شعرية وصدرت عن دار النشر نفسها للشعراء:محمود درويش, أدونيس,نزار قباني, نازك الملائكة, فدوى طوقان,بدر شاكر السياب وغيرهم .

وسيقرأ أحمد الشهاوي نصوصه بالعربية بينما يقرأ المترجم متين فندقجي الترجمة التركية بالاشتراك مع المغنية الأذرية الشهيرة "من أذريبيجان" جلالات

ومن نصوص الشهاوي التي انتقلت إلى اللغة التركية:

خِتَامٌ مَفْتُوحٌ
أَنَّ امْرَأَةً تَنْزِلُ فِي مُنْتَصَفِ السِّكَّةِ
يَعْنِي
أَلاَّ تَعْتِبَ
أَلاَّ تُجْهِدَ رُوحَكَ
أَنَّ النَّجْمَ سَيَأْفُلُ فِي مِرْآتِهْ
أَنَّ مَمَرًّا فُتِحَ لِغَيْرِكَ
أَنْ تَتَبَصَّرَ وَجْهًا أَسْوَدَ فِي مِرْآتِكَ
أَلاَّ تَطْلُبَ مِنْ عِيسَى أَنْ يُحْييَ مَوْتَاكَ
أَلاَّ تَنْسِجَ سِرًّا مِنْ خَيْطٍ وَاهٍ
أَلاَّ تَسْتَجْدِيَ ذَاكِرةً مِنْ نِسْيَانٍ
أَلاَّ تُشْعِلَ نَارًا فِي صَحْرَاءِ خَرِيفٍ
أَلاَّ تَحْلِبَ غَيْمَةَ ثَوْرٍ فِي لَيْلٍ مَيِّتْ
أَلاَّ تَكْتُبَ بِالوَزْنِ وَتَعْتَزِلَ المُوسِيقَى
أَلاَّ تَسْقُطَ مِثْلَ حَكِيم
أَلاَّ تَبْتَهِلَ إلى اللَّهِ لِتَنْجُوَ مِنْ إِشْرَاقِ الوَصْلِ
أَلاَّ تَصْعَدَ شَجَرةَ تُوتٍ لتُغَطِّيَ عَوْرَةَ سَيِّدَةٍبِوُرَيْقَةْ
أَلاَّ تَحْفُرَ فِي اللُّغَةِ لأَبْعَدَ ممِّا يَحْفُرُهُ الصَّمْتُ
أَلاَّ تَتَوَهمَ قَمَرًا يَعْلُوكْ
هُوَ فِي الوَاقِعِ نُقْطَةُ دَمّ
أَلاَّ تَسْتَعْبِدَ إسْمَ امرأةٍ فِي نَصٍّ تَكْتُبُهُ
لِيُخَلَّدَ
أَلاَّ تَخْجَلَ مِنْ كَوْنِكَ مَهْزْومًا فِي العُشْبِ
كَغَيْمٍ أَجْوَفْ
أَلاَّ تَفْتَحَ بَابًا أَعْمَى
أَلاَّ تَسْتَهْلِكَ حِبْرًا فِي مَدْح اِمْرأَةٍ
تَقْطِفُ أَخْطَاءَكَ عِنَبًا لِخِتَامٍ
مَفْتُوح.
لاَ أَحَدَ يُفَكِّر فِي اسْمي
لاَ أَحَدَ يُفَكِّرُ فِي اسْمِي
بَعْدَ رَحيِلِ الشَّمْسِ إلَى بَيْتِ جَهَنَّمْ
بَعْدَ نَفَادِ مُعَوَّذَتَيْنِ
وَفُقْدَانِ سَمَاءٍ مَاتَتْ حِكْمَتُهَا عَنْهَا
بَعْدَ دُخُولي بَيْتَ الصِّفْرِ وَحِيدَا
يتقَّدُمني ظِلٌّ أَسْوَدْ·
أَهذِي فِي البُعْدِ
أُعَلِّقُ حَرْفي تـمْثَالاً مَكْسُورَا
أُغْنَى فِي الفَقْدِ
أَتَكَفَّنُ بِالمَاءِ النَّاشِفِ
أَتَغَوَّرُ فِي الأَبَدِيَّةِ
مِنْ جُرحِ لَيَالٍ أَثِمَتْ
تَحْتَضِرُ طُيورِي صَامِتَةً مَحْنِيَّةْ
أَتَصَاعَدُ فِي العُزْلَةِ
مَخّلُوقًا مِنْ نَايٍّ
جَاءَ مِنَ اليُتْمِ
أَتَنَصَّتُ لِنُوَاحِ البَحْرِ عَلَيَّ
أَجُوبُ الضَّوْءَ
لأَصِلَ الصَّوْتَ بَنَارٍ
لا أَحَدَ يُفَكِّرُ فِي كَهْفٍ صَامِتْ
أَوْ بِمَلاَكٍ تَاهَ مِنَ الزَّحْمَةِ
لاَ أَحَدَ يُطَرِّزُ نَارًا بِنُجُومٍ
لاَ أَحَدَ يَحُطُّ العَاشِقَ في عَيْنَيْهِ
لا أَحَدَ يُوَرِّثُ مِصْبَاحًا مُنْطَفِئًا لِحَفِيدٍ·
أَرُوحُ إلى النَّوْمِ
فَلاَ أَحَدَ سَيَنْظُرُ فِي اسْمٍ زَالَ
وَلاَ مِرْآَةَ هُنَاكَ
سَتَعْرِفُنِي·
أُنْسَى فِي المجْهُولِ
كَيَاءِ نَهِايَةِ لَيْلٍ·
أَمْتَدُّ كَخَيْطٍ فِي صَمْتٍ قَتَلَتْهُ السِّيرَةْ
لاَ أَحَدَ يُدْفِئُ بَرْدَانَا
لاَ أَحَدَ يُعيدُ الرَّأْسَ المقْطُوعَ إلى قَمَرٍ
كَفِّي مَفْتُوحٌ
وَمَصِيري مَرْبُوطٌ فِي عَيْنَيْهَا·
 
عَزَاءٌ لِنَشِيدٍ
 
كَتَبَتْ:
مَا فِي شَئٌ مُنْتَفَعٌ بِكْ
أَنْتَ طَرِيقٌ مَتْرَوكٌ
عَدَدٌ مَرْ بُوطٌ فِي ذَيْلِ حِصَانٍ
قَبْرٌ بَارِدْ
مَهْجُورٌ فِي النَّارِ
شَجرٌ فِي الصَّحْرَاءِ انْتُزِعَ لُحَاؤُهْ
خَيْطٌ لاَ إِبْرةَ لَهْ
بَابٌ مُحْتَرِقٌ يَجْتَرُّ أيَادِيَ مَنْ طَرَقُوهْ
طَيْرٌ مُرْتَعِشٌ مِنْ سَيَلاَنِ الشَّمْسِ
حَرْفٌ صَامِتْ
وَكِتَابٌ مَفْقُودٌ مِنْ طَوْقِ حَمَامَةْ
خَطٌّ يَبْحَثُ عَنْ نُقْطَتِهِ فِي العُزْلَةِ
جَبَلٌ عَارٍ يَسْبَحُ فِي سُحُبٍ
مِِرْ آَةٌ مُعْتِمِةٌ هَجَرَتْهَا امْرَأَةٌ
وَعَزَاءٌ لنَشِيدٍ
وَرَنيِنٌ مُنْطَفِئٌ لِحَرِيرٍ·
فَسَأَلْتُ
إلَى أَيْنَ سَيَأْخُذُني الْبَابُ المُغْلَقُ
أَبِهِزَّةِ كَتِفٍ تَتَحَرَّرُ أَسْمَاءٌ
هَلْ تَهْرُبُ فَاصِلَةٌ مِنْ نُقْطَتِهَا
أَوْتَنْهَدُّ سَمَاءٌ فَوْقَ دِمَاغِي·
سَأَعُودُ إلَى الإيقَاعِ
وَإلى صَمْتٍ مَوْرُوثٍ مِنْ أُمِّي
سَأُحَرِّرُني مِنْ شَوَفَانِكِ
مِنْ أَنْ تَتَكَلَّمَ رُوحِي
إلَى حَرْفٍ
مِنْ إسْمِكْ.
أَعُودُ إلى أَيِّ شَئٍ
أَعُودُ إلى النَّصِّ
كُلَّمَا خَذَلَتْنِي يَدَايَ·
أَعُودُ إلَى التِّيهِ
كُلَّمَا ضَاقَ بَيْتِي عَلَيَّ·
أَعُودُ إلى صَوْتِ اسْمِكِ
كُلَّمَا أَوْغَلْتِ فِي الهَجْرِ·
أَعُودُ إلى سَقْفِ وَقْتِي
كُلَّمَا ضَاعَ مِنِّي زَمَانُكِ·
أَعُودُ إلى وَحْدَتي فِي الشِّتَاءِ
كُلَّمَا رُحْتِ فِي غُرْبَةٍ تَخْدِشِينَ الهَوَاءَ·
أَعُودُ إلى طَائِرٍ شَفَّنِي
كُلَّمَا أَجْهَضْتِ لِي
مُحَاوَلَةً لِلْتَحَبُّبِ·
أَعُودُ إلَى قُبْلَةٍ مِنْ نَشِيدِ القِيَامَة
إلَى غَيْمَةٍ بَلَّلَتْ أَسْوَدِي
كُلَّمَا مَاتَ بَحْرِي
وَشُدَّتْ يَمِينِي
إلَى حَجرٍ مِنْ أَلَمْ·
أَعُودُ؟
أَعُودُ إلَى أَيِّ شَئٍ
وَأَنْتِ التي سَحَبَتْ صَوْتَهَا
مِنْ حُرُوفِ الكَلاَمْ؟·
إِلهٌ يَذُوبُ
طِرْتُ بأجنحةٍ مِنْ شَمْعٍ كَإلهٍ
كَيْ أَقْتَربَ كَثيرًا مِنْ شََمْسِكْ
ذَاَبَتْ أَجْنِحَتِي لمَّا ذُبْتُ وَذُقْتُ
وَزُرْتُ الكَعْبَةَ
أَحْمِلُ بَحْرِي
هَلْ مِتُّ شَهِيدَ مُحَاوَلَتِي
أَمْ رُحْتُ إلى بَحْرِكْ
كَيْ أُبْعَثَ
وَأَجِيئَ إليكْ
خِدَاعُ وَقْتٍ
إذْ جَفَّ الوَرْدُ
أَدْرَكْتُ بِأَنَّكِ
مَحْضُ سَمَاءٍ مَجْهُولَةْ·
فِرَاقُ الفِضَّةِ
هَلْ
كَانَ السَّيْفُ الفِضِّيُّ
أَوَّلَ هِبَةٍ لِي·
هَلْ كَانَ بَدِيلاً
لِكَمَانِ الهَجْرْ·
قُبُورٌ بَاقِيَةٌ
لِمَاذَا تَنْغَمِرُ قُبُورُ العُشَّاقِ
بِأَعْشَابٍ مُهْمَلَةٍ
زَرَعَتْهَا رِيحُ الشَّوكِ بِلَيْلٍ أَسْوَدْ·
قَلَقُ العَارِفِ
أَفْهَمُ حُزْنَكِ
لَكِنِّي أَحْتَاجُ كَثيرًا
أَنْ أَفْهَمَنِي·
صَمْتُ اللَّوْنِ
نَامَتِ اللَّوْحَةُ
لَكِنَّهَا لَمْ تَقُلْ لِي
عَنْ تِلْكَ التِي أُحِبُّ·
وَسَنٌ
نَادِرَةٌ كَالأَخْضَرِ
لَكِ وَسَنٌ وَلآلئُ
وَبُيوتٌ تَمْشِي فِي الـمَاءِ تُغَنِّي حِكْمَةَ آَلِهَةٍ
كَانُوا أوَّلَ مَنْ حَلبَوا غَيْمَةَ قَلْبِي
اخْتَارُوا الأَلِفَ بَيَانًا للنَّاسِ جَمِيعَا·
أَنْتِ كتِابِي الأَقْدَمُ
سِفْرِي فِي الأَمْثَالِ
سَفَرِي فِي الرِّيحِ
وَفِي اللُّغةِ الأُمّ
أَنْتِ الأُمّ·
كِتَابٌ أبدِيٌّ
تْلِكَ مَدِينَةٌ
أَغْفَلَهَا الجغْرَافيونَ
فَرَسَمَتْهَا شَفَتَاكِ·
تْلكَ مَدِينَةٌ
لِي
لِلَّهِ
سَتَرْفَعُ نَارَ لِسَاني
لِدَرَاوِيشِ العُشَّاقِ
كِتَابًا أَبدِيَّا·
سَمَاءَانِ
وَأَنَا مَعَكِ
مَا أَشْبَهَنِي
بِتُوَيْجٍ
يُعْتِمُ
وَ
يُضِيىءْ·

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى