الطبعوني في ثانوية المشهد
قدم الشاعر مفلح طبعوني محاضرة شاملة عن الشاعر الكبير محمود درويش، في يوم اللغة العربية الذي نظمته نهاية الأسبوع المنصرم، المدرسة الثانوية الشاملة في المشهد.
تحدث الشاعر المحاضر عن مسيرة الدرويش من الناحيتين الحياتية والابداعية ، ومما قاله:، المعروف أن الشاعر محمود درويش تمكَّن من سقل موهبته، وتطوير أداوته من خلال عمله في جريدة الاتحاد ومجلة الجدبد الحيفاويتين مع كتاب وشعراء معروفين، أمثال: أميل حبيبي، وتوفيق زيَّّّّاد، واميل توما، وغيرهم، وتناول تجارب "الدرويش" من خلال السفر والتَّّنقل ما بين مختلف العواصم العربية والعالمية، وكيف أثرت ابداعاته الشعرية والنثرية على المتلقين العرب والأجانب ، وهو بالاضافة الى ذلك رفع قضية شعبه وقضايا الشعوب المظلومة الى الامامية والاهتمام.
ثم دار نقاش شارك فيه الطلاب، تمحور حول ما جاء في المحاضرة، وقرأ عدد منهم قصائد للشاعر موضوع المحاضرة.
في نهاية المحاضرة شكر مدير المدرسة الأستاذ خالد شحادة الشاعر مفلح طبعوني ، وقدم له شهادة تقدير باسمه، وباسم المدرسة.
وعلمنا أن الطبعوني كان قد قدم في نفس الأسبوع، في مؤسسة محمود درويس للابداع - كفر ياسيف، محاضرة مماثلة حول الشاعر محمود درويش لطلاب مدرسة نحف الإبتدائية، التي تمَّت باشراف مركزة البرامج الثقافية اللا منهجية للمدارس الإبتدائية، المربية والكاتبة أسمهان خلايلة.
واللآفت للنظر: أن الطلاب شاركوا بحيوية ونشاط في المحاضرة بقراءات من انتاجهم، وقصائد أخرى للشاعر محمود درويش.
هذا وقد صرح الكاتب عصام خوري، المدير العام للمؤسسة: بأننا سنتابع مثل هذه اللقاءات والمحاضرات مع طلابنا بمختلف الأجيال، بهدف تعريفهم بتراث محمود درويش، ولتثبيت الهوبة الثقافية الفلسطينية.
واختتمت المحاضرة بقصيدة للشاعر سيمون عيلوطي، أهداها للشاعر محمود درويش.
