الثلاثاء ١٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

استراحة مقاتل

الصدى متخثِّرٌ في الهواء.

ورقةُ شجرٍ
تعبر سطحَ نهرٍ هَرِم،
كأنها آخرُ ما نجا
من سيرةِ الموت.

حتى المدى
ينحني لثقل الحكاية،
والخوفُ
أوصد أبوابه كلَّها
حين تمدّد مقاتلٌ
على فراشٍ وثير.

في الخارج،
لا تتعب أعمدةُ الإنارة
من الوقوف،
وغديرٌ صغير
يواصل تحدّي النهر،
منتظرًا المطر
ليفيض.

وتمرُّ الريح،
تترك رضّتَها
على بسمةِ السوسن؛

فيعود الصوتُ
أخفَّ من جرح،
وأبعدَ من الصدى.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى