وفاء عبد الرزاق، بين شينِ وحاموت (1)...
(الحب هوالديانة الحقيقية للتعقيد المفرط...أدغار موران). عند ملتقى النهرين (ميزوبوتاميا)، في البصرة الندية، بصرة الفراهيدي، ثورة الزنج، المربد، السياب وسعدي يوسف. هناك حطت سفائن الشعر والرواية (…)
(الحب هوالديانة الحقيقية للتعقيد المفرط...أدغار موران). عند ملتقى النهرين (ميزوبوتاميا)، في البصرة الندية، بصرة الفراهيدي، ثورة الزنج، المربد، السياب وسعدي يوسف. هناك حطت سفائن الشعر والرواية (…)
رواية بمختصرها عن السجناء الذين نالوا أقسى أنواع التعذيب وتتفاوت نسبة التحمل والصمود بينهم فمنهم من أستشهد وتعوّق ومنهم قد خارت قواه والتي نراها في الشخصية المحورية في الرواية التي تكاد تطغي على (…)
كلُّ مراتعِ الطبيعةِ، ألقتْ تحاياها على ذوائبٍ خافياتٍ تدانتْ على الستينِ نهرُ الباسيغ.. قلعةُ سانتياغو ودفاعها.. وكلّ ماينعمُ في الأرضِ.. فوق سماءِ بحرالصينِ الجنوبيّ كلّها... تقرعُ أجراسَ (…)
سلاطينُ الجهلِ في الصالة يأتي الصبيّ فتبدأُ الهَيصة: الوعّاظُ الملتحون، يديرون الشايَ المحلّى والخطابَ والسلطة يجيدون تمثيلَ البكاءِ على الوليّ على مَنْ شبعوا في التأريخِ موتاً (…)
في آلقوش الآشورية حطت دمى الألعاب بأزيائها للطفولة الزكية للروائي نبيل تومي ثم شربت صباها النزق من مياه الحبانية العذبة، حتى إكتست جلدا وصبراً في بغداد حيث هناك آلام السياسة وحب الوطن، فحكم عليه (…)
بعد الحادث المجرم الذي حصل في قتل المصلّين في جوامع نيوزيلندة، خطرت ببالي أن أقلّبَفيذاكرتيالصوريةحينكانالليليسمىهوشيمن،لكي أرى صورةً جمعتنيذاتحفلٍ فردوسيتسيلُلهأصابعالبوحمعنسوةٍمننيوزيلندةورجلنيوزيلن
في العيد الخامس والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي رأيتُ ... طلوعكَالحزبي ّاللازَ ـ وَردْ منشوراً على الشفقِ الأحمرِ ولونُ وثاقِكَ السلسليّ كما الشفقِ الأبيضِ وكلاهما... يزفانِ عروسَالغيمِ (…)
هوشي من.. هوشي من.. هوشي من.. دقةُ أبوابٍ لذاكرةِ القبورِ وفاصلِ الرصاصِ وخنجرانِ مستعمِران.. فرنسيُّ أمريكيُّ لكنهما اليومَ ياحبّة عيني يمرّانِ بالخجلِ المعسولِ كسائحين على مصاحفِ متحفها الحربيّ (…)
علقوني على صليب مذ ولدتُ وقالوا أنثى لابد للمرأة أن تنهض اسوة بالرجل كما فعلت نساء تونس اليوم اللواتي طالبن بحق الميراث إسوة بالرجل والخروج من النص الديني المقدس الذي جعلها في مرتبة دونية أقل (…)
كنتِ صغيرتي.. وكانَ الفندقُ التونسيُ منشرحاً، لامضغوطاً فلَهوْنا.. كأسَ البيرةِ، شربناها معاً، بتناوبِ الشفتينِ زفيرُكِ الصيفيّ مازالَ في رئتي ثم حبّنا، للشهوةِ، للقصائدِ، للغناءِ، وفألِ (…)