وفاة ُ حلم
أسدل الليل ستاره وتوقفت الحركة في القرية وخيّم الصمت على المكان بعد أن كان يعج بأصوات الأطفال، انسلخ النهار وران على وجه القرية وشاح أسود، الليلُ بطله، ولم يعد يُسمع إلا نباح الكلاب ونقيق الضفادع (…)
أسدل الليل ستاره وتوقفت الحركة في القرية وخيّم الصمت على المكان بعد أن كان يعج بأصوات الأطفال، انسلخ النهار وران على وجه القرية وشاح أسود، الليلُ بطله، ولم يعد يُسمع إلا نباح الكلاب ونقيق الضفادع (…)
اليومَ، أنا هنا وغدا بعيدٌ عنكِ ليس وقتاً للأنا فالغد مفقودٌ، ما بكِ؟ ها أنا قريبٌ ياحبيبة فاسمعي وكوني لي الطبيبة
شفاهها إيقاعٌ يولّدُ اللحنَ تحكي لغزاً .. تنيرُ أحلاماً قاتمةْ شعرها تطايرَ مثلَ القطيع الحرَّ هارباً من راعٍ مسكينْ ساتراً وجهها بفعلِ ريحٍ نسيم ْ تأوّهتْ من مشاكسته
كِتابيْ أَنيسي رفيقي زميلي بظلّ القلمِ أقُيمَتْ مباني عمادُ الحياةِ جنودُ الدواةِ حفاظ التراثِ دعاة السلامِ نصيبي سلالُ كلامٍ فصيحٍ إذا ما سلكتُ طريقَ الكتابِ (…)
إشعالُ ضوءٍ صعب إطفاء ضوءٍ سهل أأنتِ إطفائيّةٌ للنجومْ!! أم تهدرينَ حطبَ مؤونةِ الشتاءِ في الصيفْ.. فمنْ يحلُّ هذه المعادلاتِ الواقفةْ!! مِنْ عنْدكِ وأنتِ عند َ الباب ْ أغنيّتيْ اسمعي..
الصياد الخائب ها هو يصطاد السمك بوفرة وبعد اصطياده للسمك يلتم البحر من حوله، تاركا بقعة من اليابسة له ولأسماكه، وبعد فترة تتحول أسماكه إلى حسك ثم يجف البحر من حوله فيرجع إلى مداه خائباً.. (…)
إنه رنين الساعة وعليّ الاستيقاظ للذهاب إلى المدرسة فالطلاب بانتظاري، استيقظ زياد بعد تذمره الروتيني كل صباح، فزياد أستاذ مدرسة بدأ الشيب يغزو شعره، له بشرة صبغتها الشمس بلونها والإرهاق كحل عينيه، (…)
استطاع بقلمه أن يلتمس ويحتفظ بنبض الحياة، فهو قلم نابض بالأحاسيس ومدجج
إنه جذاب الطلعة وحنون النظرة وطويل القامة(١٨٨سم)، يشعرنا بنشوة فريدة بصوته العذب
حسناء الحارة روزا حلْوةْ في حارتي أضاءتْ كنجمة زهورَ الأماني للناظرين أحْيتْ تلهو بنّا وكأنّها بالخداعِ قوسُ قزحْ