العقل والنقل .. جدلية الصراع المعرفي المزمن بين منهجين
لم يخلق الله خلقا أحسن ولا أطوع ولا أرفع ولا أشرف ولا أعز من العقل، فبه يسعد المرء أو يشقى، وبه يتعالى المرء أو يتسافل، ولا يكون المرء عاقلا إلا اذا شغّل ماكينة عقله وحرَّك عجلاتها بما ينفعه (…)
لم يخلق الله خلقا أحسن ولا أطوع ولا أرفع ولا أشرف ولا أعز من العقل، فبه يسعد المرء أو يشقى، وبه يتعالى المرء أو يتسافل، ولا يكون المرء عاقلا إلا اذا شغّل ماكينة عقله وحرَّك عجلاتها بما ينفعه (…)
يقتضي المقام عند التطرق الى موضوعة التنوع والاختلاف والتعددية، الاقتراب ولو قليلا من عتبة الحديث عن تاريخ نشأة الفرق الدينية في إطار الإسلام، وعلة النشوء، لان أكثر الفرق الإسلامية التي اندثر (…)
قد يبدو الزمان وهو يؤرخ للماضي ويقرر للحاضر ويرسم للمستقبل، صفحات جرداء تقلبها أنامل البشرية جيلا بعد جيل، يتوقف عندها البعض متأملا ويمر عليها الكثير مر الكرام، ولكن هذا الزمان الذي أبدعته يد (…)
لم يتعرض مخلوق على وجه الأرض للظلم، مثلما تعرضت اليه المرأة، استغلوا رقتها وعاطفتها وبنيتها التكوينية، ليسوقها الرجل بمزاجه كيفما يشاء لا كما شاء خالقها بوصفها النصف الأساس في قوامة الحياة (…)
تمتلك العقلية العربية والمسلمة مجسات تستشعر بها المصطلحات والألفاظ قديمها وجديدها، تتحسس للغريبة منها فتلفظها كليا أو تحاول تعريبها وتدجينها، أو تحسها وتستأنس بها وتتفاعل معها، فيأخذ اللفظ أو (…)
يمثل العمل الحزبي ومشروعيته في المنظور الاسلامي، من الموضوعات الشائكة والحساسة، على صعيد الاجتهاد الفقهي والتنظير السياسي، ولذلك تكاد تخلو كتب الفقهاء من أي إشارة الى العمل الحزبي ومشروعيته، إلا (…)
ثمّة تساؤل: هل يعني الإقرار باصالة الحرية، ان للمرء أن يفعل ما يشاء، وله ان يتصرف بما تملي عليه ارادته، دون ان يكون لمن يعيش معه ادنى تدخل او تأثير، سلبا او ايجابا، وليس للمحيط او الطبيعة والبيئة (…)
شغلت الحرية مساحة واسعة من تفكير وسلوك الانسان منذ بدء الخليقة، ربما استوعبت الحرية كل جزئية من جزئيات الانسان، وهي بقدر استيعابها لكل شخصانية الانسان وما يحيط به، فانها على قدر كبير من عدم اتحاد (…)
أينما دار الإنسان ببصره في هذا الكون، وجد التعدد والاختلاف والتنوع في كل شيء ما خلا خالق الكون المتوحد في وحدانيته، الصمد في تفرده، فهو الواحد الأحد المتعالي الذي ليس له شريك، لم يلد ولم يولد، ولو (…)
يظل التساؤل قائما عن الغاية من خلق الله للإنسان، كلما جاءت أمة اثر أخرى، وبنفس السياق يظل التساؤل مشرئبا بعنقه عن مغزى التعدد والتنوع في الخلق وفي الكون، وفي كل ما يحيط الانسان من مشارق الأرض (…)