يقول عني ظالمة
ركن سيارته الفاخرة جانبا.. كانت السماء صافية.. والجو ربيعا.. ومقهى الأطلسي.. عن آخرها مكتظة.. بدون سابق إنذار.. توجه نحوي قاصدا.. بنظرات محدقة مقلقة.. وملامح حادة كدت لا أعرفها.. جاءني مسرعا (…)
ركن سيارته الفاخرة جانبا.. كانت السماء صافية.. والجو ربيعا.. ومقهى الأطلسي.. عن آخرها مكتظة.. بدون سابق إنذار.. توجه نحوي قاصدا.. بنظرات محدقة مقلقة.. وملامح حادة كدت لا أعرفها.. جاءني مسرعا (…)
في يوم من أيام شهر تموز الساخنة.. طلع الأمير بطلعته علينا.. بأحدث صيحات الموضة.. بدا متناسقا أنيقا كعادته.. سعيدا سعادة أطفال حارتنا.. يوم العيد.. علامات السعادة تغزو محياه.. أحلام وآفاق واسعة.. (…)
تمضي سنين وأعوام.. بدون سابق إنذار.. تسقط الأقنعة أرضا.. واحدة تلوى الأخرى.. كأوراق الأشجار.. هكذا تنطفئ الأنوار.. هكذا تنتهي الأحلام.. ليس كل وقوع يحدث صوتا مدوا.. فالبعض يسقط من عينيك.. دمعا.. (…)
بعد مرور السنين... وبعد طول انتظار.. جاءني المنذر بالخبر اليقين.. فلا أدري هل أبكي صدقي ووفائي.. أم أنعي الإيمان ببهائك الأخاذ.. هل أنعيك لأني.. لم أعد أثق في الدنيا وفيك.. أم أبكيك لأنك لم تقم (…)
آمل أن أجد فيك الوطن المفقود.. نخترق سوية الأفق المسدود.. آمل أن يلتئم الجرح المفتوح.. أن أحرر إرادتك من الظنون.. لا توهمني أن تلك الأصفاد أصبحت ملك لك.. لقد سئمت رؤية الجنود تملأ نقط العبور.. (…)
سألني السعيد.. عن تاريخ ميلادي.. فقلت والله لا أدري أي الأيام عيدي.. هي تواريخ عديدة ولدت فيها.. وأخرى كانت تواريخ وفاتي.. صدقني أيها السعيد، لم تعد الأعياد تغريني.. ولم تعد للأمكنة والهدايا نفس (…)
الاعتراف أنواع.. أشكال وألوان.. يقول الوسيط عنه إثبات وإقرار.. مفاده سيد الإدلاء.. يعاكسه تمرد وإنكار.. تجاهل وإخفاء.. يقال الاعتراف بالجميل فضيلة.. كما الاعتراف بالخطيئة اغتراب.. الاعتراف بالسر (…)
فبعد التحية والسلام.. دعني أخبرك أنها آخر رسالة سوف تصلك مني.. رسالة أعلن فيها عن انشقاقي وشقائي.. بعد الوفاء والوفاق.. بعد رحلة طويلة مع اليأس.. أعلن استقالتي من الغباء.. وبعد دراسة دقيقة للوضع.. (…)
ترددت كثيرا قبل أن أشرع في تحرير هذه السطور.. لاعتبارات متعددة... فمنها ما هو ذاتي.. كوني وفية للرمزية في طرح القضايا المتشعبة، لما للمباشر من الحدة والقسوة على المعنى.. ومنها ما هو موضوعي، يكمن (…)
بهدي من ملائكة السماء.. أخذت قلمي وحقيبتي السوداء.. متجهة نحو مقهى "الأطلال".. هكذا فضلت أن أسميها.. فهي من بين الفضاءات التي يسرح فيها خيالي.. وتسافر فيه أفكاري.. تارة تتبعثر فيها أوراق أشجاري.. (…)