بدء العام الدراسي الجديد.. والمدرسة أيام زمان ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش وتلاميذنا يبدأون الدراسة في عامهم الجديد ٢٠١٧.. نستذكر افتتاح مدرسة السفينة الابتدائية الأم للبنين اول مرة في أوائل العام١٩٥٤..حيث كان المعلم الرائد ،والتربوي الحاذق، الذي افتتحها ، ودرس الجيل (…)
هذه هي مدرستي ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش فوق أعلى تلك التلة.. التي عند تخوم سفحها الجنوبي تنتشر بيوت القرية القديمة يومذاك .. كان موقع مدرسة القرية الابتدائية الأم.. التي افتتحت قبل ما ينوف على نصف قرن من الزمان .. بناية من غرف متواضعة (…)
وجد يتجدد ٢٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش حاصرته عزلة مقيتة.. كادت تبلد رهافة حسه..وتجفف مشاعره منذ ان لازم بيته.. والتصق بالدار..بعد عودة مرهقة.. من مأساة نزوح مرعبة.. لم تكن ابدا في حسبانه ذات يوم.. فقد كابد معها برد شتاء قارص.. وعانى (…)
مرابع الديرة ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش للمكان في وجدانه رمزية كبيرة..ولا غرابة في ذلك.. فهو منذ صغره كان قد تعلق بولع شديد بكائنات فضاءات بيئته.. فظل يتفاعل وجدانيا مع حيزها الحاضن له على انه مرموز حسي متساكن في اعماق ذاته...لذلك ظلت (…)
عجوز نشمية ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش كان ابنها الراعي صغيرا.. وهو يرعى الغنم لأول مرة.. وما ان خرج في صباح اول يوم لرعي شياهه ومعزاه.. حتى خرجت معه إلى البرية.. لترشده إلى المراعي الخصبة.. كانت تجري خلف كبش غنمها المرياع.. ثم ما (…)
حنين شجي ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش يحن باستمرار لملامح ماض عاشه..ولا يتردد في حديثه عن حياة كانت أحلى.. وألفة كانت اصدق..اعتاد أن يستذكر أمثالا شجية عن مزايا زمن حلو..يحس معها بسحر متعة وجدانية شجية..وكلما تقدم به السن زاده الحال (…)
عيد في دهاليز الذاكرة ٣١ آب (أغسطس) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش انتابه شعور بارد بحلول العيد هذه المرة..حتى بدا في حسبانه كأنه يوم عادي لا يتميز بشيء على باقي الأيام ..فلم تعد للعيد في وجدانه نكهته التقليدية.. من فرح وبهحة.. ولم يعد مثارغبطة.. ومدعاة (…)
بيت طين أيام زمان ٢٩ آب (أغسطس) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش كان يعيش ببساطة تتناسب مع ظروف بيئته..معتمدا على ما تجود به له من ضروريات.. في كد متواصل منه..في فلاحته ورعيه.. قبل أن تعصف بيئته رياح عصرنة عاتية.. من طين ديرته يبني بيته البسيط.. بعفوية ذائقة (…)
مفارقة صادمة... ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش أحب ديرته، وناسها الطيبين، بلا حدود.. فلم تنفصم عرى تواصله معها أبدا.. رغم كل إغراءات المدينة يوم ذاك.. لاستقطاب طبيب نابه مثله..ظل يجدل ضفائر الوصل مع قريته الحبيبة.. التي طالما استنبت كينونة (…)
قرية أيام زمان ١٩ آب (أغسطس) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش ما أن شرع باحتساء شاي الصباح ليس بعيدا عن حافة النهر.. في دكة الدار..حتى فاحت من كوبه رائحة الماضي الجميل بأهله..وسرحت به ذاكرته في أرجاء مكان ،وأطلال منازل رحل أهلها .. استعرض صورة الراعي .. (…)