بلاغة الاستعارة في شعر الاديب المبدع أبو يعرب ٢٤ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش الشاعر المبدع إبراهيم علي العبدالله، المعروف في وسطه الاجتماعي، وفي الساحة الأدبية، والثقافية، بكنيته الشهيرة (أبو يعرب)، من أعلام الشعراء، والأدباء، الذين يجمعون بين بلاغة التعبير، وسحر البيان، (…)
رمزية ثوار الجزائر في الوجدان الشعبي العربي ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش تم تداول صور للمناضلة الجزائرية، جميلة بوحيرد، في وسائل التواصل الاجتماعي على الفيسبوك مؤخراً ، منها تلك الصورة التي نشرتها بمعيتها الإعلامية المعروفة، فريدة الشوباشي. وعندما تذكر المناضلة (…)
بدعة الذكوري والنسوي في الأدب العربي ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش ما أن ظهر مصطلح الأدب النسوي على الساحة الأدبية، جريا وراء تقليعات الحداثة في أوائل سبعينيات القرن الماضي،حتى تضاربت الآراء بحدة بين مؤيد لهذا التوجه، ومعارض له. فالبعض اعتبره تخصيصا لأدب (…)
تنور الطين... صناعة أيدي ختيارات أيام زمان ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش لا زلنا نتذكر بإعجاب، كيف كانت أمهاتنا، وجداتنا، يصنعن تنور الطين أيام زمان، بما تراكم لديهن من خبرة متوارثة. فقد كن يجلبن التراب من تربة طين حر، خالية من الاملاح. ثم يقمن بعجن التراب بالماء (…)
جدلية ضول الرفاكة مع الدار في التراث الشعبي ٤ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش لعل من أبرز تقاليد موروثنا الشعبي، التعاليل، ومجالس السمر، والتي كان يقال عنها في الامثال الشعبية، المجالس مدارس، بما هي مصدر لألهام الحكمة، وقيم الرجولة، والمثل الاجتماعية. ولذلك كان الحفاظ على (…)
اكلهن إبن آوى ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش اعتادت الختيارة ان تجمع بيضات دجاجاتها من القن مع إشراقة صباح كل يوم.. لكنها آثرت ان تبكر بهش معزاها إلى مشاع بيادر القرية هذه المرة.. وكلبها يجري خلفها.. بانتظار الراعي للسرح.. بغيابها كان ابن (…)
في شعر الاديب المبدع أبو يعرب ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش الشاعر المبدع إبراهيم علي العبدالله، المعروف في وسطه الاجتماعي، وفي الساحة الأدبية، والثقافية، بكنيته الشهيرة (أبو يعرب)، من بين القلائل من الأعلام الشعراء، والأدباء، الذين يجمعون بين بلاغة (…)
ها قد وهن العظم ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش لم يكن يدور في خلده.. وهو الصبي المهووس بقوة الشباب.. أنه سيكون ختيارا يوماً ما.. ولم يكن يصدق ان للزمن بتقدم العمر فعله.. فها هو قد وهن العظم منه.. واشتعل الرأس شيبا.. بعد رحلة سفر طويلة في مشوار (…)
احياء تقاليد التعاليل.. ومجالس السمر ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش لاشك أن الحرص على التعامل الموضوعي مع معطيات العصرنة، بالتركيز على التفاعل الإيجابي مع المدخلات النافعة منها، وإهمال ماهو سلبي، وضار منها، يظل من الأمور المهمة للغاية، عند تلقي تلك المعطيات لأي (…)
من هدوء الطبيعة إلى ضجيج العصرنة ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش حتى نهاية خمسينات القرن الماضي، كان الناس في مجتمعاتنا عامة، والريفية منها، بشكل خاص، يتعايشون مع عناصر الطبيعة، مكانا، وزمانا، وكائنات، بشكل مباشر. فكانوا يرعون اغنامهم في البرية سرحا وراء الكلا، (…)