في محمود درويش الثقافي البلدي
في ندوة أدبيّة في مركز محمود درويش الثقافي البلدي، دائرة الثقافة وبرعاية بلدية الناصرة، مساء الأربعاء الاخير تمّ استضافة الدكتور محمد حمد، ناقد ومحاضر في مجال الادب الحديث. درس اللغة العربية (…)
في ندوة أدبيّة في مركز محمود درويش الثقافي البلدي، دائرة الثقافة وبرعاية بلدية الناصرة، مساء الأربعاء الاخير تمّ استضافة الدكتور محمد حمد، ناقد ومحاضر في مجال الادب الحديث. درس اللغة العربية (…)
هبوط الذاكرة مبلّلة بنداها والرماد رائحة الاكتئاب كطفولةٍ يتيمةٍ في الزنازين...! ملّتها النوازلُ وصباحات مبتورة تحتمي بلهاث الشجن وبعيون أدركتها القيامات. يا لهذا الهبوطِ مع الذاكرةِ بلا (…)
يعلو ذاكَ الراكدُ في قاعِ الصمت مع الأربِ وأراجيح الغيبِ. ملامحهُ خافيةٌ تمطرُ فشلاً وهزائم تتهرّبُ من صورِ سرابِ الغُبنِ إلى جوفِ الخوفِ يرتدُّ الواعظونْ عن الوجودِ فتنزلقُ أنفاسهم كتعاسةٍ منتصرة (…)
زغردت حبّات التراب وفتحت أحاسيسها لاستقبال النوّارة. غرّدت دموع الفرح الحزين لحظة وداعه. هبطت سيجارته في مدفنه قبله لتستقبلهُ. رافقته ريشة إبداعاته ولوحاته خوفاً عليه من عتمة الآتي. عادت كلماتهُ (…)
وادي عبقر نحنُ أيتامُ العصرِ لا نعرفُ نومَ الفجرِ والمركزُ يطردُنا نحوَ القهرِ نعيشُ في لبِّ العجفِ فتنطوي حضارتُنا وراءَ السواترِ في الاْرحامِ تتقلّصُ إفرازاتُ البعثِ عاتبَنا السيفُ وبكتِ (…)
وربيعٌ قدْ أذابَ الأفقَ في هذا اليبابِ كخريفٍ جاءَ من ذاك الضبابِ يفرزالأمراضَ في فصل الجفافِ يُغرقُ الأشتالَ بالملحِ المُذاب يشتهيها سمكُ القرشِ الرّهابِ *** إنَّها الشامُ هوائي ودوائي للشفاءِ (…)
إلى بعض أصحاب الدكاكين والمُستعطين الذين يظنون بأن ذكرى رموزنا أو اي شيء مرتبط برموزنا مشروع اقتصادي ربحي، أو بمعى آخر سوبرماركت وطني. نحن لم نصادقْ رموزَنا ولم ندّعِ بأننا تعلمنا معهم في نفس (…)
لأعتكفَنَّ لعقاقير الضغطِ وتقوية القلبِ داخل النّفْسِ التي تعانق النَّفّسَ بعيدا عن متاهات مقاعد القشِّ قريبا من تردّدِ، اهتزازات الريحِ على حافة شباكها المُعطر بالحبقِ مع ألحان مزاميرنا (…)
ينتهكُ قوتَ يومِها غبَشُ المتاهاتِ وخيوطُ الدهشةِ تستبيح تمايزَ دُرِّها. يجترُها اكتئابُ التشنجِ،
إلى الكادح حَسن عِميري «أبو ناصر» قالَ لي يوماً حَسنْ: انْهَزَمْنا، ووقفنا فوقَ تلٍّ من رمادْ. وبكينا مثلَ أيتامِ الهَلاكْ. وسُكِبنا في عذابات المَرارْ. نتوارى من قديمٍ جاءَ من ذاك الحَريقْ. (…)