عزف تحت ظل فرح
اليوم سوف أجرجر قلمي بمحاذاة ظل فرح يتمدد شيئاً فشيئا بجانبي... سوف أحاول أن أتجاوز شيئا من تلك المنعطفات الملتوية والمعتمة التي أدخلت فيها بكامل قواي الورقية.. أكتب عن تلك التفاصيل التي لم (…)
اليوم سوف أجرجر قلمي بمحاذاة ظل فرح يتمدد شيئاً فشيئا بجانبي... سوف أحاول أن أتجاوز شيئا من تلك المنعطفات الملتوية والمعتمة التي أدخلت فيها بكامل قواي الورقية.. أكتب عن تلك التفاصيل التي لم (…)
آه لو بإمكاني أن أعلق شريط ذاكرتي المكتظة بالوهن والخدوش فوق غصن شجرة وأبقى بعدها صافية الذهن بلا ذاكرة رمادية... أرغب أن أستفيق من أحلامي الوهمية كما أستفيق من شراشف الآسرة الصباحية، وأن أمد (…)
عدت بعد ثلاثين يوماً أجمع فتات حلم وكلمات.... عدت أقف على حافة الحرف الذي كان عصي على الكتابة.... كنت حينها أستظل بالشمس وعلى إستعداد لفصل الحرائق عندما كان البرد يمد ظله وتلك القطرات الممطرة (…)
لا أكتب شيئاً هذا اليوم أصبت بقحط الكلمات منذ آخر سطر أرسلته لك... أستظل بالشمس في ظل هذا الهطول المتواصل للصقيع والذي أصاب أناملي بالوهن... الغريب في الأمر أن لا يعني لي غيابك أكثر من إنك لم (…)
ليس حقلا مكتظا بالأعشاب، والحشائش اليابسة عندما يهطل السيل، ويغرق الجذور الممتدة إلى حدود عواطفنا. هل تتخيل ذاك الشعور الذي يعتريني كلما انسكب البرد على سواحل خدي، ويتمدد الحنين فارداً ذراعيه (…)
ماذا أفعل حين تفقد أحرفي بوصلتها أو أن تكون حادة تغوص في لحم الورق ولحمي... أو حين تنفعل وتشطات غضباً وتصرخ في الفراغ ولا تجد ما تتمسك به... إنني أتبخر في اليوم ألف مرة لو لا تلك الأبجدية التي (…)
هذا الصباح يشبهني إلى الحد اللا معقول..... يعيد إلي ملامحي القديمة ورهافة شعوري الخاطف ما بين ساقية قلمي وقلبي... لا بد إنك متعجب مما أكتبه من كلمات منعشة في صباح تشرييني يوشك أن يزفر برداً (…)
أعلم إنك تنتظر مني حرفاً بنكهة القهوة والمطر منذ الرسالة التي وصلتك زحفاً منهكة التعب...... كنت أنتظر خريف أيلول عند عتبة السطر بشيء من الهطول الكتابي إلا إنني تعثرت بظل فراغ علق بقلمي.... (…)
لأول مرة يتصادف أن أكتب رسالتين في أسبوع واحد وفي توقيت واحد.... أتعجب من غزارة قلمي حين يسرع بي إلى حقول الورق في مواسم الفراغات الملبدة بالضجر... هل كنت تتصور أن تأتيك أمواج مفرداتي كالمد بعد (…)
منذ أن عدت من ذاك السهل الخريفي الممطر وأنا أشعر بترف الشعور وكأنني أرتشف الكتابة على مهل وبضجر متعمد..... منذ أن وصلت إلى أول السطر وأنا أحاول أن أنسج نصاً على ناصية ثوب أبيض وأرتديه كشال (…)