سبحا طويلا من أجل يقطينة الحافة
في الخبال الكبير الذي لا يتجاهل ثمة عربات ومنتهبون/ اجرحني مليا أيها النهار، لأدل عليك/ سأخرب بالصرير سكينتي/ واقفز مثل كلمة حمقاء من فم المدينة/ قريبا أيتها العربات سيحتفل بنا الظل/ وتشحذ (…)
في الخبال الكبير الذي لا يتجاهل ثمة عربات ومنتهبون/ اجرحني مليا أيها النهار، لأدل عليك/ سأخرب بالصرير سكينتي/ واقفز مثل كلمة حمقاء من فم المدينة/ قريبا أيتها العربات سيحتفل بنا الظل/ وتشحذ (…)
طار الحمام نزلت إلى الأرض المنارة أودعت في الركن نعليها . . . وغابت في الزحام
كنت تحت السماء مرة ماشيا قبل بدء الحروب كانت الأرض فضية والأزقة أبسط مما تشير إليه الخرائط
القصيدة تتمثل مأساة ٣٥٠ عراقي غرقوا في سفينة على شواطيء استراليا سميتهم أوائل البدو المستوطنين قاع المحيط