كـيْـنونَـة......
ها قد عثرتُ بي في الصّمت ِ كائنا خـُرافيا بكـَدمات قديمة واضـحا كمأسـاة ٍ مُوغلا في تفاصيل الفـَزع الأسْود بإحْساس ٍ يَتحفـَّظ مِن عـَلانية الحُلم يُداري... أن يَخونَه صَوتُ الوَجع العميقْ ياه (…)
ها قد عثرتُ بي في الصّمت ِ كائنا خـُرافيا بكـَدمات قديمة واضـحا كمأسـاة ٍ مُوغلا في تفاصيل الفـَزع الأسْود بإحْساس ٍ يَتحفـَّظ مِن عـَلانية الحُلم يُداري... أن يَخونَه صَوتُ الوَجع العميقْ ياه (…)
ماذا يَبـْقى في يَدي ، مِنك ِ وفي شِباك القلب على مَشارف ِ غاب ٍ تُفشيني... ظِلالُ النهارْ كأنْ لا مَسافة لا خـُرافة لا حَفيف أيَّام ٍ أرْهَقها سَعيٌ، واذِّكارْ ...؟ ماذا يبقى ... مِن طيني (…)
هُنا ك امرأة تلبَس وجْهًا يُرضيها ثمَّ تُـخْـفيني ..على عَجل ٍ في ضَفيرة طيـْش ٍ .. لا تـَعرفُ النِّظام ِ.
دروب ثمة دروبٌ تَمْشيني على غيْر عادة الدُّروبْ تَكْشفُ أسْراري وتَرْمي خُطايْ على رَصيف نِسيان وارفِ الظـِّلالْ . ثمة دروبٌ..أجْهلـُها موُصَدة الذِّكرياتْ تَكـْتُم ضَوْضاءَها وألـَقَ الشُّرفاتْ (…)
ظلي لم يَعدْ يَسبقني، حين أمْشي إلى مَطلع الشمسْ ربَّما يلحقُ بي أو يَتخفَّى مِن ضوْء النهارْ.
هبوط يَقول لي اهبط ْ وما كنتُ يوْما في عَلياءْ هَذي خُطايا تمْشي على أديم أرض آوتْ هَشيمي وسوَّ تـْني فَرحا بَسيطا يَفْقه ُأحْلام َالحياة.ْ أخفضُ شكـِّي لأراني جَديرا بحبَّة رمْل ٍ يُوجعها بَرد ُ (…)
١ لا شأنَ لي بالعتَمةْ دائما أخرجُ أضوائي، على شَكل نَشيدْ وأرى مِن نهارات الذكرى ما أشاءُ قريبا من سدرة أحلامي أساقطْ عليَّ وضوحا طازجا كيْ أشفى من غموض ِ أمس ٍٍ ، لايُنسى أجمعني على ضوء ِ (…)
هذا الصباحْ... سَرحتْ بي خُطاي..عَكسَ خَرائطي التي تبسُط لي مَواعدََ الأمام ِ َمشتْ بي ، بَعيدا عن مَضارب الكلام ِ، وصَداقة النَّــخْل ِ. أشيائي الأليفة مِن خلفي تموءُ..على دِفء أحْلامي (…)
لونُ مِن ذاكرة المَواسم الغـَـميرة بالشَّوق...أراهُ يطفو على مَوْج الألوانْ ويَرسو على شطِّ حَواسي بكلِّ النـُّـكـَه القديمة ، والبَهارات ْ. لوْنٌ...كانَ لي بومْضة دافقـــةْ وأرخبيل اسـْتعاراتْ (…)
١ ١ لمْ تـَعـُدْ تُغويني زرقةُ بَحر فارقهُ عُنفوانُ المـــاءْ لأقـولَ صَفائي بموْج (…)