مدنٌ بعصافيرٍ تحتضر
كنتُ أمشي على ضبابٍ قاحل. وتمشي هي على خبزٍ يابس. نحتلُ ذكريات عشاقٍ انهاروا. أزيفها، فتصدقين. نستعمرُ ظلالًا لفتياتٍ وفتيانٍ. وأحورها، فتصدقين. كانوا يمرحونَ بقلوبهم، كنّا نلوكُ هزائمهم. سِرنا (…)
كنتُ أمشي على ضبابٍ قاحل. وتمشي هي على خبزٍ يابس. نحتلُ ذكريات عشاقٍ انهاروا. أزيفها، فتصدقين. نستعمرُ ظلالًا لفتياتٍ وفتيانٍ. وأحورها، فتصدقين. كانوا يمرحونَ بقلوبهم، كنّا نلوكُ هزائمهم. سِرنا (…)
أريد أن أحكي لك حكاية عن الأطفال الذين يختبئون في كروم العنب ويغمضون أعينهم وعندما ينتبهون يجدون العالم قد كبر! فيهرعون لأمهاتهم فلا يجدون سوى التفاح الصامت على الطاولات لا يلتفت لأحد. وكلما (…)
إلى عُصفورة الشجنِ .. تباً لها ١ صَوتكِ مِيثاقُ حُريتي، يَاغريبة: فغنّي لي.. ترنيمتكِ الأولَى ٢ عِندَما وجدتُكِ: أفرغتُ الحقائب، ووَضعتُ ملابسي فِي الخزانة ٣ أضعُ رَأسي تَحتَ المَاء: تنتابُني (…)
حزينة هي حياة المدن الكبيرة، وقاتمة الليل فيها كالنهار، كالصباح، كالغسق الأسود هو الأبيض.. ليس لدينا اعتبارات النوافذ تحجبها الستائر البلاستيكية والعيون تخفيها النظارات السوداء، والبراقع صيفاً (…)
نجمةٌ وسبعةُ أبحُر وناي وقصِيدة من زمَنِ الثوّار وشفرَة ورقٍ، تتراقص على وَجعِ النايات. هذا كل ما تبقى.. من ياقوتةٍ هاجَرت.. كقمرٍ ماتَ بالسكتةِ القلبية في داخلي. عناقيدُ التوت تسألني عن يَدِها (…)
ارتفعت أعينهم إلى السماء ملت على كتف أخي وقلت: الخوف يرعش أوصالي ويقيم الساكن في فضمني إليك قليلا لعلي أضمد وجع الروح ****** وفجأة .. ثار أحدهم .. لم أتبينه وانتصبت شعيرات رأسه صرخت حنجرته (…)
حبيبتي لو أننا – أنتِ وبالطبع أنا – نبكي عند الغروب ونبتسم عند مطلع كل شمس وعند هطول المطر لاتسع الأفق قليلا ليرفع عنها الحِمل ولتبسمت الطيور ضاحكة من الأحزان ولكان الواقع يحتمل صراخي أكثر .. (…)
وعيون حبيبي ملهاه بسواد كسديم الشمس وضياء من صنع الله تهمس لي بحروفِ حواه فتطاير نبضي كالسحب وأهيم ببحور الآه يا كل الوصف بلا وصف يا كل الوجد بلا وجع يا وطنا من غير طغاة من غيرك (…)
قطرة .. قطرة سَقطت على رُعبي الأسود بـِ فضاءٍ مِبيض الثورة أحيت في قلبي الذِكرى قطرة .. قطرة تقطُرُ كالمطرِ الأحمَر فضت عُذرية فِكره أدمت بالحبرِ الوَرَقة قطرة .. قطرة سَقطت (…)
أغمضتُ عيني فلم يَعد أحدٌ يراني فتحتُهـــما .. فـ أبصـَرني الجَميع يا إلهي .. إنني طفـلٌ من جَديد