العرب والأعراب : خلط المفاهيم، وفوضى الدلالة ! ،
صورة الأعرابي في الكتابات العربية(١) تداول الناس هذه الشخصية وتناولتها كتب التراث والأدب بكثرة مفرطة واختلف المؤلفون بل وتناقضوا في تقديم صورة الأعرابي ، فمنهم من عدّه حكيما ومنهم من عذّه ساذجا (…)
صورة الأعرابي في الكتابات العربية(١) تداول الناس هذه الشخصية وتناولتها كتب التراث والأدب بكثرة مفرطة واختلف المؤلفون بل وتناقضوا في تقديم صورة الأعرابي ، فمنهم من عدّه حكيما ومنهم من عذّه ساذجا (…)
يقول مثل جزراوي- نسبة إلى الجزيرة السورية :( أفلستُ من الزاغة والزرزور ) ويلفظ بوقوع الإبدال (الزاقة والزرزوق ) فالزاغ غراب صغير ريش ظهره وبطنه أبيض، ومنه نوع أسمه الزاغ الجيفي- يأكل الجيف- كما (…)
ابن بطي لقب لأعرابي لم يوفق كأقرانه في صيد الصقور أو لعله لا يفرّق بين الطير الحرّ وغيره، فاصطاد ذات يوم طيرا من الجوارح،له مخالب حادة ومنقار معقوف فظنّه خير من الصقور التي يتباهون عليه بها، (…)
كادوارد سعيد كان وهو يشتمّ رائحة الموت , يسافر في سِفر الثقافة العربية قاصداً وجه الخلود الأخضر , فيتربّع على أريكة العيد الذي لم يأت بعد , يرعى النجوم الهاربة من وجوه ( ويلاد العيد ) وهي خجلة من (…)
لقد أغرتنا الثقافة التغريبية حتى بتنا نلهث وراء مقولاتها وأصبحت ليس فقط خبزنا الذي نقتات بل وأكثر من ذلك بكثير ويا للأسف الشديد أصبحنا نعتبر الخيانة العظمى رأياً آخر في ظل ممارستنا لديمقراطية (…)
قادت البرجوازية بلا شك ثورات الإصلاح الاقتصادي والسياسي في كثير من بلدان العالم ولا نسوق الثورة الفرنسية هنا مثلا رغم أنها غيرت على الأقل وجه أوربا، ذلك لسبب وحيد أوحد هو أننا عرب وحسب وليس لنا (…)
يبدو أن الحديث عن الأسطورة :بات من ضروب ثقافة يزعم دعاة ما بعد الحداثة ومشتقاتها أنها أصبحت من الموديلات القديمة ، التي تكبل الثقافة العصرية وتعيقها من الانعتاق إلى فضاءات ما بعد الفكر البرجوازي (…)
جاء في تفسير القرطبي ج ٢٠ص١٨٧أن ( أبرهة ) بنى هيكلا على ساحل البحر أسماه القليس بصنعاء وأن فتية من قريش خرجوا تجارا إلى أرض النجاشي ،فنزلوا على ساحل البحر قرب الهيكل، فأوقدوا نارا لطعامهم (…)
أصل القهوة: من الحبشة، ويعزو بعضهم اسمها إلى قرية صغيرة في الحبشة تدعى( كفا )حيث ينبت بها البن البرّي، فانتشرت عن طريق اليمن في البلاد العربية ،ومنها :إلى جاوا فسيلان فسورينام، عام/ ١٧٨١ /فجمايكا (…)
يمكن اعتبار اللعب الذي يمارسه الأطفال بأشكاله وطرقه وضروبه المختلفة، أحد الركائز المعرفية لامتدادات الثقافة عبر الأجيال، لا بد أنها تنعكس وتداول أيضا بالتواتر، مثلها مثل الأسطورة، واللغة، والعادات، والمعارف، التقليدية، مما نسميه بالثقافة الجمعية، فهل للعب أطفال الأعراب علاقة بشكل أو بآخر بما يمارسه أطفالنا اليوم من لعب؟ لنتعرف على نماذج من هذا اللعب، مما يتيح لنا إجراء الإسقاطات اللازمة.