البوح بالأسرار في أخاديد الأسوار
١- تقديم تعتبر رواية أخاديد الأسوار من بين الإصدارات المتميزة للكاتبة زهرة رميج، وقد صدرت سنة ٢٠٠٧ عن المركز الثقافي العربي والدار العربية للعلوم، وتتكون من ٢٧ فصلا تتوزع على امتداد ١٥٨ صفحة من (…)
١- تقديم تعتبر رواية أخاديد الأسوار من بين الإصدارات المتميزة للكاتبة زهرة رميج، وقد صدرت سنة ٢٠٠٧ عن المركز الثقافي العربي والدار العربية للعلوم، وتتكون من ٢٧ فصلا تتوزع على امتداد ١٥٨ صفحة من (…)
تأسرني الكلمات تحاصرني الدموع وانفجر بكاء على غزة غزة...ياغزة يامهد العزة
في حوار مع الكاتب جمال الموساوي عضو المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب على أبواب المؤتمر السابع عشر ١. كثر العزف مؤخرا على سمفونية تراجع القراءة في المغرب، هل فعلا أصبح القارئ لا يجد ذاته في (…)
وسط المدينة تنتصب ساحة سيرست صامدة قوية، تنشرح فرحة بالجميع، محتضنة تتلقف كل تائه وخائف، وطالب لراحة خاصة قد يفتقدها في الأمكنة المبثوثة في أرجاء المدينة. تستضيف الساحة يوميا زوارها الثقلاء (…)
١- تقديم يعتبر ديوان أطياف مائية باكورة الأعمال الشعرية للكاتب أحمد زنيبر، وقد صدر بحلة أنيقة عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر سنة ٢٠٠٧، ويتكون من ٨١ صفحة تتوزع عليها قصائد الديوان الخمس عشرة. (…)
– الاسم الكامل: محمد البوزيدي مكان وتاريخ الميلاد الكامل: ١٧ شتنبر ١٩٧٢ بزاكورة المغرب البلد الأصلي: المغرب العنوان الحالي: بوجدور المغرب التخصص الجامعي: الشريعة / اللغة العربية الشهادة (…)
منذ زمان مضى عهدته يرتدي لباسا مزركشا وبذلة عصرية اختفت معظم ألوانها الزاهية ويصارع الزمن القاسي، ويحتفظ ببرودة أحواله المختلفة،كيف لا وهو عون بسيط في مؤسسة تعليمية. يجلس على كرسي خشبي ليحتضن (…)
بدون حرية لا معنى للوجود فهي جوهره، لأن الحرية ماء يجب أن يتدفق لنحيا حياة عادية يجب أن تتجدد كل يوم، ومن لا حرية له لا شخصية له، فهي مفقودة حتى ولو وجدت في الأوهام. الحرية طريق واعد، وجدار آمن (…)
في زحمة الليل وضوء القمر الخافت أطفأ عيسى سيجارته الأخيرة من العلبة الشقراء التي لاتفارقه ،أخذ أمتعته الخاصة وخرج إلى يوم عمل جديد زمنه غير الزمن المعروف لباقي الأعمال وهو مطلع الشمس ، نادى (…)
يسارع الزمن القاسي، وبوحدته الخاصة التي تؤنسه كفزاعة غربة طويلة، يواصل لعن مسار الحياة القاسية التي فرضت عليه طقوسا استثنائية لتوفير لقمة خبز غير سائغة. مبارك أوالسي مبارك كما ألف الآخرون المناداة (…)