التنهيدة الأخيرة مع الفجر
قام ذات صباح كعادته دون منبه لأداء فريضة صلاة الصبح ، استغفر ربه ثم تشهد وهو يتثاءب، لا يرغب بمغادرة الفراش،جسمه ثقيل وكأن عظامه متكسرة لقد أمضى يوماً شاقاً في عمله وهو رجل كبير، مسن ، رجليه غير (…)
قام ذات صباح كعادته دون منبه لأداء فريضة صلاة الصبح ، استغفر ربه ثم تشهد وهو يتثاءب، لا يرغب بمغادرة الفراش،جسمه ثقيل وكأن عظامه متكسرة لقد أمضى يوماً شاقاً في عمله وهو رجل كبير، مسن ، رجليه غير (…)
دخلت عليهما الخادمة،ذات الستة عشر ربيعا،بثياب قصيرة و مريلة مشجرة،توحي بألوان زاهية قزحية وصدر مندفع،بارز، تكاد تخرج من القميص عنوة حيث فُقِد زرّان من العروة،وببشاشة وجه و صوت عذب قالت لمعلمتها: (…)
كان اليوم الثاني من عودتهما بعد قضاء ثلاث أيام من العسل وذلك لظروفهما المادية، و لسوء الأحوال الجوية حيث صادف زواجهما في فصل الشتاء. وقد اتفقا مع نجار الموبيليا على أن يكون الأثاث الغرفة حين (…)
في وسط السوق المكتظة بالناس تجمد عروقه، وقف بمكانه وعيناه جاحظتان باتجاه شخص يبعد عنه بمسافة بضع أمتار، كان الواقف يرتدي هنداماً أنيقاً ، واضعا نظارة سوداء وكأنه بانتظار شخص ما. حاول تغيير مساره (…)
– مواليد ٢١ آذار مارس ١٩٦٠ في سوريا - درباسية التخصص الجامعي: سنة ثانية حقوق اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:بيروت العربية التخصص الأدبي: قاص ورسام الكتب والمؤلفات: (…)
بالرغم من التخدير الكلي لجسدي إلا أنني كنت أسمع أصواتهم المبهمة الآتية من بعيد أو من العالم الآخر وهم يتحدثون ويتناقشون حول هذه الحالة الفريدة من نوعها ، بدا عليهم علامات العجز والتعب ، هؤلاء (…)