مقامات السفر
ذاكَ الجَبلْ بِما يُقاوِمُهُ مِنْ عَناءْ لَمْ يَهَبْ لي حِكْمَةْ! لَنْ أسْألَ الرّيحْ حينْ تَصْفَعُني دونَ أنْ أُمْسِكَ مَلامِحَها؟
ذاكَ الجَبلْ بِما يُقاوِمُهُ مِنْ عَناءْ لَمْ يَهَبْ لي حِكْمَةْ! لَنْ أسْألَ الرّيحْ حينْ تَصْفَعُني دونَ أنْ أُمْسِكَ مَلامِحَها؟
لِمَساءاتِكَ حزْنٌ أيُّها الغامضُ مُكَوَّمٌ في المُنْتَهى تُحَرِّضُ كَواكِبَ المَجَراتْ أَنْ تَسْكُبَ عُتْمَتَكَ فينا نكَسْنا بَيَارِقَ الرّوحْ وأَشْعَلْنا قَناديلَ الصَّلاةْ
إمض بي بعيدا قلقي بالمساء الحزين يزفني للمدى حلمٌ غامضٌ يتعقّبني سرابٌ يحتل أضلعي
شساعتي بوسع الغموض بريقٌي غائرٌ في كثافتي يحمل جنوني موجهُ من زبد الفراغ! على جفاف داكن أتقاطر ذات غفوة بذوري
إن الفوبيا نتيجة حتمية للضغوطات التي ساهمت في زعزعت الجانب النفسي للإنسان، ورمتْ به في هوة سحيقة زلزلت أمانه،وشوهت ملامحه، حيث أن قانون الغاب أصبح مؤشرا لحضارة أعطت للبشرية وجها شرسا يأكل الأفراد، (…)
وإن أحلم يلفني غبش تنغمس الرؤيا بظلال هاربة أقتات لون السماء وإن أدري لهيبٌ أم شرارةٌ
ناصر الريماوي عرفته من خلال قراءتي لعدد من نصوصه القصصية، وكنت أعجب كلما صادفني عملا قصصيا له، حيث أنه كاتب متمكن من أدواته، ومتجدد ولا يكرر نفسه، كما أن نصوصه تمتاز بالعمق والمتعة، فلن تجد صعوبة (…)
ضوءُ قمرٍ على حافة جسدي نظرت شبابيك القلب زهرة برية تحلم بضوءٍ يجوب الممالك يحرق! السفن الضائعة
شساعتي بوسع الغموض بريقٌي غائرٌ في كثافتي يحمل جنوني موجهُ من زبد الفراغ!! على جفاف داكن
يسرد صهوته يريق عتم الروح يمنحنا كفه المضيء نعتلي أرقّ المسافات مثل ومض حالم نسري يشبه غيمة