عينان
لأنّ عينيك قبلة المسافات ِ لأنّ قلبي يخاف من مساراتي أعود من رحلتي مسافراً فيها أعود والقلب مشدودٌ لآهاتي أيا عيون الصباح في المدى تسري تجري مع الفجر أحلامي وجولاتي
لأنّ عينيك قبلة المسافات ِ لأنّ قلبي يخاف من مساراتي أعود من رحلتي مسافراً فيها أعود والقلب مشدودٌ لآهاتي أيا عيون الصباح في المدى تسري تجري مع الفجر أحلامي وجولاتي
جرعة من كأس دنيانا سقتني أحرقتني بلهيب الحب عيناها حاولت أخذي من الدنيا إليها حائراً أمضي على درب هواها
كنت أودّ أن أملك صوتاً عالياً ليس لديّا أو أملك أغنية أحلى كي تسمعني
في الوقت تموت الأبعاد وتبقى الأوطانُ في الصمت تنوء الأحزان وتشتعل الأحضانُ
في فضاء الأغنياتِ مرّ طيف العاشقات ِ في قُرانا العاشقات ِ طاب لحن الأغنيات
في صفاء كالعيون الراضيات ِ مجّد المحزون ربّ الكائنات ِ ودعاه في هدوء الليل تترى أن يعمّ السلم في كلّ الجهات ِ ويشدَّ الربّ أزر الفقراء ِ ويكون الحبّ وجهاً للصلاة ِ
الشاعر كاظم ابراهيم مواسي، ولد في ٧/١/١٩٦٠ في باقة الغربية في المثلث الفلسطيني – تعلم فيها وتخرج من مدارسها. أنهى بنجاح ثلاث سنوات دراسية في جامعة بافيا الايطالية في موضوع الطب العام ولم يكمل (…)
وحيداً ايّها الحسنُ تناطح الف سائحةٍ وناطحةٍ وتختزنُ الأسى والحزنً لا تهنُ فأنت عروبتي المقهورةُ الوثنُ ووجهُ الحاكم العربيّ دون كرامة دمهُ أجيءُ إليك معتقداً بأن الأمسَ كان لنا
عيناك ِ هذا الصبح ُ عيناك الصباح عيناك ِ هذا الفجر ُ عيناك الفلاح
هي قريةٌ زيتونها وطنٌ وجامعها وطن هي كفر قاسم إذ يعاتبنا الزمن ما نحن إلا قرية شهداؤنا كانوا الثمن