لا يُشقّ له غـُـبار
أقضّ مضجعي صديق عتيق، عندما أصرّ على وصف معاناته ؛ والتي تمثلت بحبه لفتاة، يندر وجودها في عصرنا هذا. يقول لي: أصبحتُ أرى وجهها في كل ما تقع عليه عيني، وتلون عالمي بلون وشاحها، أحببتها وتمردتُ على (…)
أقضّ مضجعي صديق عتيق، عندما أصرّ على وصف معاناته ؛ والتي تمثلت بحبه لفتاة، يندر وجودها في عصرنا هذا. يقول لي: أصبحتُ أرى وجهها في كل ما تقع عليه عيني، وتلون عالمي بلون وشاحها، أحببتها وتمردتُ على (…)
أيها القارئ الكريم، هل تعرف من أين تؤكل الكتف؟ عبارة تـَرد إلى أسماعنا كثيراً، وفي حياتنا اليومية أيضاً، حتى بتنا نرددها بدون تفكير في مضمونها، عندما يتطلب الموقف ذكرها. حتى أولئك الذين لم يطلعوا (…)
قرأت في "سفير برس" مقالا لأحد الأخوة، يقول فيه :"إم بي سي" قناة تحترم نفسها، ويكيل لها ألواناً من المديح. أنا أقول: إنها قناة لا تحترم مشاهديها، أو على الأقل إن كانت لهم مكانة في"قلبها"، لما سلطت (…)
الغجر يخطفون الصغار، ويذبحونهم ويبيعون أعضاءهم، ويحنطون ما بقي من جثثهم، هذا ما كان يقوله لنا أهلونا عندما نحاول الاقتراب من "خرابيش" الغجر واللعب مع أولادهم، وبناتهم الشقراوات، ذوات الشعرالأجعد، (…)
سألني أحد القراء إن كنت أعرف أسماء بعض الروائيين السعوديين، فأجبته؛ بأني قرأت تركي الحمد وعبده خال، أعشق عملاق الرواية العربية الأستاذ الكبير عبد الرحمن منيف، وقرأت جميع أعماله، بل أعود لقراءة بعض (…)
عندما كـُنا صغاراً، اعتدنا الكتابة على جدران الجيران، في غفلة منهم، نكتب بطبشور أبيض، نحكـّه حكـّاً؛ "الحُبّ عذاب"، وننسى الألف، والمعنى جد مختلف...كاختلاف أرض الدار عن السقف... حتى أسعد الناس في (…)
وضعت أحلام يدها على شعري برفق، تداعبه وتقول: ما أسعدني بك يا حبيبي؛ فقد أعطيتَ لحياتي طعماً، ولوناً، ورائحة، في زمن فقد كل شيء رائحته، ونكهته، حتى الخبز لم يعد له رائحة. أصبح كل شيء اصطناعيا، حتى (…)
يقول الفيلسوف اليوناني سقراط:"في العالم آراء بقدر ما في العالم من رؤوس"، ليدلل على تعدد وجهات النظر وتنوعها.. كتبتُ ونـشرتها باسم "قتل الآباء" فيها تساؤلات فلسفية ونفسية عن علاقة الآباء بالأبناء (…)
أن يكتب واحد من البشر مذكراته، هذا أمر مألوف، ومعروف أيضاً، يكتب ما مرّ به ويسرده ويرويه من وجهة نظره، ليكون وثيقة في يوم ما. أما أن يكتب قلم مذكراته فهذا أمر غريب حقاً. حَكى لي أبي حكاية جدي (…)
نحن أمة تحتفي بموتاها فقط .. فالح حسن "ملك الكمان"، حقاً نحن أمة لا تعبأ بنجاحات أحيائها، ولا إنجازاتهم، ولكنها فور رحيلهم تُقيم الأمسيات وتجند معظم وسائل إعلامها للحديث عنهم. كيف لا، ونحن من (…)