الحاقــــــــدون
غمرني تردد ثقيل، وأنا أدخل القسم على تلاميذ البلدة، أن أصارحهم بالحقيقة المرة، أو أحنو عليهم من هول الصدمة وأتركهم في شوقهم الواضح، إذ لم يحدث لي أن وقعت في مثل هذه الورطة من قبل، ولا عرفت تعاملهم (…)
غمرني تردد ثقيل، وأنا أدخل القسم على تلاميذ البلدة، أن أصارحهم بالحقيقة المرة، أو أحنو عليهم من هول الصدمة وأتركهم في شوقهم الواضح، إذ لم يحدث لي أن وقعت في مثل هذه الورطة من قبل، ولا عرفت تعاملهم (…)
التقيت به في جوانب الحديقة وسألته: ماذا تفعل هنا في هذا الجو البارد؟. أجابني: بعد نجاحي في شهادة الباكلوريا، كتبت عشرات الطلبات أطلب فيها عملا محترما يقدر ميزة الشهادة الجيدة، وطرقت أكثر من باب (…)
قال لي وهو يبحث عن كتاب في رفوف المكتبة الأدبية في بيته: أنا رجل خلقت للأدب... ومن أجله أبحث الآن.... وسأظل أبحث إلى حدود الموت... أنا أفضل من طه حسين ونجيب محفوظ لذلك لا أقرأ لهما ولا أحلم بأن (…)
كثيرا ما كانت تنزعج مني: لماذا تهتم بالكتابة أكثر مني؟. وكنت أجيبها: لأن الكتابة لعنة ونقمة. تضع رأسها على المخدة وهي تهمس كالمجنون كلاما لا أسمعه إلا قليلا: أحمق، يتركني، وينزوي إلى الكتابة. (…)
في البستان أقف مندهشا من صورة تلك الحمامة التي تهدل فوق الأغصان، في هديلها تفسير للألم المبدد في مياه الوادي، والتي تجمع حولها عالما من العصافير الجميلة. في كتاباتي وقبل أن أرسم بداية لها أكتب في (…)
تعبت من أحاديثها الضيقة، وتعبت من مرافقتها المضجرة، كل ساعة تعيد نفس القصة على مسامعي.... تزيد فيها مرة... وتنقص مرة أخرى... تصنع من نفسها بطلة أسطورية ثم تنتهي في موشحات عقيمة جدا: الحب يا أخي (…)
هذه الأجساد لا يمكن إحصاؤها، لقد انتشرت تماما وغطت صفحة الشاطيء كله، وحينما حضرت الأمواج وتعدت فيهم بالماء تشتتوا كثيرا في الفضاءليعودوا بعد رجوعها إلى الأصل، جذبتني أفعالهم المتعمدة وهم يتراجعون (…)
يعتبر الشاعر السوري القومي العربي محمد الماغوط رائد قصيدة النثر العربية والتي كانت محط انتقادات كثيرة وواسعة وخاصة من لدن شعراء القصيدة التقليدية ونظرائهم في الشعر الحر الذين قللوا من قيمتها (…)
من الطبيعي أن الاهتمام العالمي اليوم بالإسلام وأهله وكتابه المقدس وبنبيه العظيم، وبتاريخه المجيد المليء بالأحداث التي تدفع المرء الذي في نفسه مرض إلى البحث عن بعض الفلتات التي جاءت على أيدي قلة من (…)
كان نهرا غاضبا يمتد على طول الطريق، فإذا كنت في أوله، أغراك الماء بلونه ورائحته، فلم تشعر إلا بالبرودة الفتاكة، بالعطش والإرواء في آن، على الضفة كنت واقفا أراقب المنظر الإشعاعي وبيني وبينه بضع (…)