بين هذهِ الأنفاس ِ تعتز الأبديَّة
قمْ منَ الجرح ِ رياحاً\r\n_ تتهجَّى\r\n_ قصصَ الماء ِ\r\n_ بأوتار ِ الشَّجنْ\r\n_ قمْ مِن الصَّمتِ ظلالاً’, ’’, ’\r\nقمْ منَ الجرح ِ رياحاً\r\nتتهجَّى\r\nقصصَ الماء ِ\r\nبأوتار ِ الشَّجنْ\r\nقمْ (…)
قمْ منَ الجرح ِ رياحاً\r\n_ تتهجَّى\r\n_ قصصَ الماء ِ\r\n_ بأوتار ِ الشَّجنْ\r\n_ قمْ مِن الصَّمتِ ظلالاً’, ’’, ’\r\nقمْ منَ الجرح ِ رياحاً\r\nتتهجَّى\r\nقصصَ الماء ِ\r\nبأوتار ِ الشَّجنْ\r\nقمْ (…)
بعدَ نوم ٍ عـتـَّقَ الأرضَ وهـذي الأخـيـلـة ْ ذبـِحَـتْ شمسُ غـدٍ عند ظهور ِ المعضلة ْ وتـتـالـتْ فـي الـضحايا
أبتاهُ كلُّكَ مِن تسابيح ِ المياهِ معَ المياهِ طلائعُ المعنى الجميل ِ على امتدادِ النافلة ْ حيثُ السَّماءُ
كلُّ مَنْ قدْ فاضَ ظلماً فهو لا يفقهُ عطرَ الياسمينْ وهوَ لا يُدركُ كيف الفجرُ في الفجر ِ يُصلِّي
لا أرى الصِّدقَ في ثناياكِ يُتلَى أبهذا تُمسينَ في الحُسن ِ أحلى كيفَ للحُسن ِ يستحيلُ اكـتشافاً إذ رأى فيكِ كِذبةً تـتسلَّى لمْ تعودي كما أحبَّـكِ قلبي قِصَّةً تـنسجُ السَّماءَ مُصلَّى
هل يُكشَفُ القبرُ أم لا يُكشَفُ القبرُ زهراءُ في قدرِها لا ينتهي القدرُ بنورِها النورُ يُسْقَى مِن تلاوتِها وسقيُها الحمدُ و التهليلُ و الشُّكرُ في مفرداتِ التُّقى فاضتْ معالمُها ومِن فيوضاتِها يُستنهضُ الفِكْرُ
على صدري قرأتـُكِ مرَّةً أخرى صلاةً تـُغرقُ الدنيا رياحـيـنـا
لماذا في حصار ِ الجوع ِ قد خُـنـِقَـتْ فلسطينُ لماذا كلُّ ما فيها مساجينُ لماذا فوقَ كـفـَّيها تـقـطَّعتِ الشَّرايينُ لماذا الصَّبرُ يزرعُها و فوقَ عمودِها الفقريِّ قد زُرِعتْ سكاكينُ لماذا (…)
جدَّتي يا زمزمَ العشق ِ بأجزاء حياتي اقلبي كلَّ الوجوداتِ بصدري ذلكَ الفجرَ المُبينا إنني أبحثُ عنْ أيَّامِكِ الخضراء ِ في فتـْح ِ المرايا في ظلال ِ الباحثيـنـا كلُّ أشيائكِ عندي كلماتٌ حانياتٌ (…)
هذا فضاءُ الحبِّ يسكنُ أضلعي مُدُناً تـُزاولُ حُرفةَ الأشواق ِ