دثّريــــني
ها هنا نهر يغنّي وقطوفٌ دانيـاتْ وجرار الخمر حولي والصبايا راقصاتْ كنُسَيْمات الصَّبا يافعـات مُحْييـاتْ
ها هنا نهر يغنّي وقطوفٌ دانيـاتْ وجرار الخمر حولي والصبايا راقصاتْ كنُسَيْمات الصَّبا يافعـات مُحْييـاتْ
خذني إليكَ وردني يا بحرُ إنّي اشتقتُ ذيّاكَ الدوارْ حيث الجهاتُ ، وليس من جهة لديكْ والأفق مُتّسَعٌ من الرؤيا تضيقّ عن معناه أجساد البحارْ . خذني إليكَ فإنّه الشبقُ يحدو دمي للنصّ قرباناً فتأتلقُ
لماذا كلََّما حاولتَ أن تنسى تفيق بك الحياةُ وتبعث كلّما صلبتك سيدةٌ على أهدابها طينا يحنُّ إلى الرُواء ولا رواءْ لا أمام ولا وراء قف حيث أنت فلا أمام ولا وراءْ هي الصحراءُ
سَفرٌ ما بين شراييني ومنارة ُ فيض ٍ تومئُ لي تدعوني لشواطئ من شعرٍ لم أنجزْ في نظم ِ لآلئها
لذيذ هواكْ كسرّ أسرّت به مقلتاكْ كبوح الخزامى إذا ما تندّى صباحا ببوح نداكْ
إنّي أريدكِ أنتِ أن تتحدثي هذا المساءْ عن أيِّ شيءٍ شئتِ فلتتحدثي فلربَّما أشفى حديثك غلَّة في النفس ليس لها رُواءْ فأنا تيبست الحروف على دمي وتناثرت أوراقها ورقٌ هنا
هوَ العقلُ إذ ْ يَلبسُ النورُ فيضَ الظلامْ ويَسكنُ مؤقَ غزالتكَ النافرة ْ، وإذ ْتخلعُ الذاكرة ْ ملابسَها عنْ فلزِّ النبوءةِ تحتَ ارتجافِ الكلامْ
هذا الليل المشكاةْ لحظة َتدخلُ حَدْبَتهُ يَنسربُ الساكنُ في كرياتكَ فوقَ شرايين المرآةْ تتفصّدُ روحُكَ عن أنواتٍ كانتْ تتشرنقُ فيكَ نهاراً تغزلُ كالقزِّ لكَ الكلماتْ أردية ً
وتناديني حينَ يجنَّ الليل' حبيبي قطَّرتُ لكَ الشوقَ خموراً عتَّقتُ لكَ الخمرَ بصدري كيما تسقيكَ إذا ما عدتَ شراييني قلتُ سيفرحُ بالمكتوب ....كتبت حبيبي أنعُمُ بالخير ولا ينقصُني إلاّكَ،كتبتُ كتبتُ كتبتُ
– الاسم الكامل: عبد الكريم أحمد أبو الشيح مكان وتاريخ الميلاد الكامل حسب التقويم الشمسي: الأردن ١٨/١١/١٩٦١ البلد الأصلي (للتعريف):)الأردن). التخصص الجامعي: ،لغة عربية. (…)