الغائب المنتظَر
أين قد يمّمتَ يا صاحبُ يا حبيب القلب يا غالبُ فثماني سنوات مضت كل يوم دمعنا ساكبُ وعلى دربك أبصارُنا ترتجي أن يرجع الغائب غبتَ يا غالبُ عن دارنا فالشقا من عيشنا ناهب والأسى متّقدٌ مولعٌ فالحشى في (…)
أين قد يمّمتَ يا صاحبُ يا حبيب القلب يا غالبُ فثماني سنوات مضت كل يوم دمعنا ساكبُ وعلى دربك أبصارُنا ترتجي أن يرجع الغائب غبتَ يا غالبُ عن دارنا فالشقا من عيشنا ناهب والأسى متّقدٌ مولعٌ فالحشى في (…)
صحبتكِ طفلاً .. ومغرورةً تلعبين بأسرار قلبي .. وعقلي الدفين وما زلتِ فاتنتي في المشيب .. بحبّ الدُمى والصور فأين المفر .. ؟ وأنتِ لدى الروح أغلى حبيب .. ! وأين المفر .. ؟ وفي همس جفنيكِ سحر (…)
عليك العينُ كم تكفُ اليك القلبُ كم يجفُ وفيك الشوق برّحني بحبك إنني كَلِفُ فيامن غاب عن نظري فغاب السعدُ والترفُ وصارت روحيَ العطشى اليه يبيرها الأسفُ ألا هل ليليَ الداجي بنور لُقاك منكشفُ ألا هل (…)
حين بدأت السير على ضفة النهر ، كنت أتوقع أن أصيل هذا اليوم ، كذلك الأصيل الصيفي الذي قضيته الأسبوع الماضي هنا في هذه الغابات المترامية الأطراف ، فالنهر الجاري عن يميني هو ذات النهر ، والمزرعة (…)
كفاك يا حصانيَ الجَموح كفاك ما أثرتَ من جروح كفاك عدواً في مهامه الظلام كفاك أن تجور .. أن تُغير .. على مدائن الضمير وآن أن تنام على حجارة الملام مفارقاً فراشك الوثير .. وآن أن تراجع الحساب (…)
أيّ سرّ طاف بالنسوة من ذاك الجمال .. حين قطّعن الأيادي بالنصالْ .. ! وسباهنّ النظرْ فتغشّاهنّ بحرٌ من ذهول حيّرت أمواجه فُلك العقول .. هل رأين الحق أم زاغ البصرْ ..؟! أيّ نورٍ خطف الأرواح منهنّ (…)
على ثرى فؤاديَ الغرير .. تأوّهت أميرةٌ ورقاء تئنّ من جناحها الكسير وتستغيث بالنداء حملتُها مكابداً عناءها الرهيب مبادراً لأفضل الدواء .. واجتهدتُ في العلاج واستشارة الطبيب يقودني الرجاء .. (…)
ما متّ بل ماتت بك الأصنامُ وانجاب عن وجه الحياة قَتامُ إن كان جسمك ضمّه قبرٌ فما زالت بذكرك تلهج الأيامُ نبكيك (…)
يا صاحِ مالكَ والغواني ما لكا؟ بالدلّ قد ملكتْ علـيــك فـؤادكا؟ فرمتك في صرعى العقول متيماً وغدوتَ من فرط الصّبابة هالكا ومضت تسحُّ ذيولها مـغـرورة وتسح أنت من الجفون دماءكـا وتشبّ نارٌ في حشاك (…)
دعاء الورشان* أنت ياورشـان مثلــي شـفّك الحزنُ الـمديدُ ذاب منك القلب شوقاً فـنداءٌ .. ونشـيـــد تبتغي إلـفَـــك لـكـــنْ إلفك اليـــوم بعيـــد ليس من تدعوه يأتي (…)