معاً إلى القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009
منذ أن تأسست، وضعت (رابطة إنـانا الأدبية) الهمّ الثقافي العربي المقاوم؛ هدفا تسعى إلى تأصيله من خلال مجموع الكتاب والأدباء والشعراء الذين دأبوا وكتبوا ونحتوا من وعيهم ومن هم القصيدة وجع الأمة (…)
منذ أن تأسست، وضعت (رابطة إنـانا الأدبية) الهمّ الثقافي العربي المقاوم؛ هدفا تسعى إلى تأصيله من خلال مجموع الكتاب والأدباء والشعراء الذين دأبوا وكتبوا ونحتوا من وعيهم ومن هم القصيدة وجع الأمة (…)
مضيتُ أَبْحَثُ عَنْ إغماضة الوردة لأغفوَ.. وتَحْمِلَني إلى جريدِ نَخلةٍ في جَنائِنَ مُقفرةٍ، هَلاّ سأمضي إلى جَنتّي هاجرًا شواظَ الجحيمِ؟ وأيُّ بلادٍ سَتَفْتَحُ لِعَيْنيَّ أبوابَها العمياءَ؟
قالتْ "رِسالتُكَ جنونٌ وإعصارٌ وقبضةُ حياةٍ...حاوَلَتُ أن أصلَ بموجةٍ كيْ ترمِيَ نبضتَهَا عَلَى وجهكَ لعلّهَا تفتحُ نافذةَ صحوتِك...لكنَّكَ لمْ تكنْ هناك على الإطلاقِ...كان الصّمتُ يَزيدُني (…)
غَابَ سَاعِي البَرِيْدِ وَأَيَّامُهُ المُغَطَّاةُ بِالتَّرَقُّبِ والانتظار وَخَطَوَاتُه المُتَرَّبةُ...المُتْعبة غَابَ، وَلا نَدْرِي أَيْنَ ذَهَبَتِ الرَّسَائِلُ!
الريحُ لُهاثُ البحرِ والشرقُ وجهتُها أتساءَلُ: أينَ الشرقُ؟ ... أنا الشرقيُّ عرّابُ هَدْأتِها
وبعدَ أنْ كَبُرتُ ما زالتْ أرجوحَتُها في صدري تَخفقُ.. وضفائرها السنابل.. أتبَعُها،
ما زلتِ تسمعينَ القهوةَ وتشربينَ فيروزَ كلَّ صباح؟ وأنا أنتظرُ المذياعَ لكي أدركَ أنكِ في الشغف العالي.
لونُها الأرجوان يروق لي، أنا.. المُتعبُ مِنْ خطواتٍ تتآكلُ فَوقَ الطرقات، وهذا الطينُ تَبْغي، وَشَميمي ثَوبكِ
مَلامِحُهُ تَكْتَظُّ بالأسئلةِ وتشي بالغضبِ: لماذا جِئتُ إلى هنا؟ هنا صوتُ المطحنةِ
أدرك أن اللوحة بمضامينها وأبعادها واستشراف الرؤية، أو كما ترد العين على بئر بعد مسير كاد العطش يرمي بها قبل أن تدرك ما سوف ترد عليه من عذب أجاج.. هكذا إذاً، أو ربما، أو هو شعور المستدرِك لوعي (…)