عندما يُحبُّ الشاعرُ...
هذا المُحِبُّ أفانينٌ وموسيقى مُعتّقٌ في دِنانِ الشِّعرِ تعتيقا مِنْ خمرةِ الحُبِّ يَسقينا سُلافتَها مِنْ خمرةِ الشِّعرِ يروينا أباريقا بتلكَ نثملُ حتى آخرِ الرَّمَقِ وهذهِ تُحرقُ الأنفاسَ (…)
هذا المُحِبُّ أفانينٌ وموسيقى مُعتّقٌ في دِنانِ الشِّعرِ تعتيقا مِنْ خمرةِ الحُبِّ يَسقينا سُلافتَها مِنْ خمرةِ الشِّعرِ يروينا أباريقا بتلكَ نثملُ حتى آخرِ الرَّمَقِ وهذهِ تُحرقُ الأنفاسَ (…)
ماذا فعلْتِ بشاعرٍ يهواكِ ألقيتِهِ في ذارياتِ هواكِ هيَّجْتِ فيهِ بلابلاً مَحْبُوْسَةً بينَ الضلوعِ براسِفاتِ شِباكِ لعِبَتْ بهِ شوقاً صَبابةُ عاشقٍ حتى رأى الأطيافَ حلوَ لِقاكِ فالريحُ عطرُكِ (…)
لنبيذِ شِعرِكَ رَعْشَةٌ، وتوثـُّبُ الصُّبحُ يسكبُهُ ندىً والْمَغْرِبُ مـزمـارُ لحنـكَ آلـةٌ ... سـحريـةٌ هدلَتْ أغانيهِ الْحَمَامُ فنَطرَبُ حتى خُمورُ الْأَندرينَ تدفَّـقَتْ كأساً فكأساً ، (…)
مقدّمة: رُويَ أنَّ أحدَ رجالاتِ الدولةِ الكبارِ - منَ الراحلينَ - قالَ يوماً: "انتهى زمنُ الثورات وجيفارا لم يكنْ ذا صواب أبداً...!!! وقالَ جيفارا: "لا تحزني، يا أمي، إنْ مُتُّ في غضِّ (…)
وهكذا! في كلِّ يومٍ نُفجَعُ بصاحبٍ وصادقٍ لا يَرجِعُ زمانُنا، خسائرٌ، كم تُوجِعُ وداعا! أيُّها الصديقُ الصادقُ الطائرُ النقيّ، والشاعرُ الرقيقُ العَذْبُ البَهيّ، شاعرُ البجعِ والوجعِ، والقلبِ (…)
خَبَوْنا، أيُّها النَّائي الْمُقِلُّ زمانٌ مَرَّ مِنْكَ، ولا تَهِلُّ ترَكْتَ دِيَارَنا قَفْراً، فبِتْنا هَديلُ الشَّوقِ فينا لا يَكِلُّ أيا بَدْراً سَقانا مِنْ هَواهُ بجُرْحٍ غائرٍ لا يَضْمَحِلُّ (…)
في ديوانه (رجاء على شفاه العدم) الصادر عن دار الدراويش ٢٠٢٣ تولَدُ عند الشاعر أ. د. عادل الحنظل القصائدُ موشّحةً بألم الغربة، وجراح وطنٍ خلّفه وراءه، لكنّه ما انفكّ مغروساً في نفسه. لذا يتناوب (…)
(سعدي عبد الكريم): هو المبدع المتعدّد الفنون الإبداعية: هو السيناريست، الكاتب المسرحيّ، الناقد الأدبي، الفنان التشكيلي، والشاعر. وقبل كلِّ هذا هو الإنسان في رقيّ تجلياته القيمية. هذا المزيجُ (…)
ديوان (ركام الذكريات) أنموذجاً منْ أساسيات بنية الشاعر الذاتية والشاعرية المهمة والضرورية في بناء القصيدة هي خلفيته الثقافية الشعرية المُكتسَبة الى جانب الموهبة الفطرية، وإلمامه بشتى العلوم (…)
الوَردُ يسحرُ مثلَهُ الوَردا عبد الستار نورعلي الوَردُ يَسحَرُ مثلَهُ الوَرْدا عبِقاً يزيدُ مِنَ الهوى وَجْدا يا هاجري اطفئْ لظى نَهَمي فأنا الذي أخلصتُكَ الوِدّا جافيْتُ أصحابي، ونبضَ (…)