فتات أحلامه
جلس منهزما بهدوء فوق الزربية التقليدية الباهتة. كان شاحب الوجه و مثقلا بالهموم، تبدو الكآبة الشديدة على ملامحه. أخذ ينظر إلى أرجاء الغرفة بحسرة و أسى، مفكّرا فيما يمكن فعله. أخذ يتأمل فُتات أحلامه (…)
جلس منهزما بهدوء فوق الزربية التقليدية الباهتة. كان شاحب الوجه و مثقلا بالهموم، تبدو الكآبة الشديدة على ملامحه. أخذ ينظر إلى أرجاء الغرفة بحسرة و أسى، مفكّرا فيما يمكن فعله. أخذ يتأمل فُتات أحلامه (…)
انتشر الخبر المُريب بسرعة البرق في أرجاء القرية الهادئة، و توالت ردود الفعل تجاه الحدث كسيل جارف. أكّد بعض الأشخاص الخبر بثقة كبيرة و دافعوا عنها باستماتة. بينما نفت مجموعة أخرى الخبر و أخذت تكذب (…)
فركت عيني عدة مرات لكي أتأكد من الأمر! لقد تسربت قصصي على شبكة الأنترنت قبل موعد صدورها بأسبوع ! كما تناقلتها مواقع التباعد الاجتماعي بكثافة !...غريب ؟ منذ متى و هناك مهتمون بقصصي ؟ فكرت مليا في (…)
مضى وقت طويل على عدم خروجي من المنزل.فحالتي النفسية ظلَت سيئة للغاية، لأنني ضيَعت فرصة عمل مهمة. لكنَ الجو الجميل في هذا اليوم شجعني على الخروج. فنهضت و لبست ثيابي و هيّأت نفسي جيدا، ثم أخذت ما (…)
لم أكن أعلم أبدا أنَ بطاقة الدعوة الغريبة التي وجدتها في باب منزلي، ستعود بي لعدة سنوات إلى الوراء حينما كنت تلميذا. إنَ شكل البطاقة يشبه كثيرا تلك الأشكال الجميلة التي كنَا نرسمها في المدرسة، (…)
لا أصدق ما تراه عيناي! ثقيل الدم متواجد هنا أيضا وفي هذا اليوم بالذات! هذا ما كان ينقصني بعد أن تفاجأت بعدم إحضاري لمحفظة نقودي، لا أريد أن أتشاءم أكثر لكنّني أحسّ أنّ هذا اليوم لن يمرّ بسلام. (…)
هل أقابلهما يا ترى؟ و كيف ستكون نظرتهما إلي؟ تساؤلات كثيرة دارت في رأسي فقد مضت مدة طويلة على رؤيتهما. إنهما نزار وباسل اللذان كانا يدرسان معي في المرحلة الابتدائية والثانوية، وقد لمحتهما للتو من (…)
لا أصدق ما تراه عيناي! ثقيل الدم متواجد هنا أيضا وفي هذا اليوم بالذات! هذا ما كان ينقصني بعد أن تفاجأت بعدم إحضاري لمحفظة نقودي، لا أريد أن أتشاءم أكثر لكنّني أحسّ أنّ هذا اليوم لن يمرّ بسلام. (…)
الكاتب المغربي: عبد الرحيم شراك موقعك الشخصي على الشبكة: http://abderrahimcherrak.blogspot.com/ مواليد ٣١ ديسمبر، كانون أول ١٩٨٨ الجنسية الأصلية: مغربي التخصص الجامعي: علوم الحياة اسم الجامعة، (…)