رُسوخ
أنتَ يا شاغلَ الوقتِ بالريح والصمتَ بالأخيلهْ
أنتَ يا شاغلَ الوقتِ بالريح والصمتَ بالأخيلهْ
تنهَّد الشعرُ في قلبي فأبكاني ولم يعد بيَ شوقٌ للهوى الفاني
وردةُ الرِّيح تحملُ شوقي إليها ونقشُ الحجَرْ والهواءُ المُقطَّرُ يطرقُ شبَّاكهَا بأنامله ويسيلُ بعين الوترْ
خطوةُ الريح واسعةٌ تكنس الضوءَ عن وبَر الصمتِ
مسامُ الحرير لروحكِ شرنقةٌ وأنا في حنيني أسير بلا وتر تتوزَّعُه ثقة في الزوايا تدور
أفقْ من غفلة الآمال هيَّا وكنْ بيقينك السامي قويا فإني ما أفقتُ و لا أراني لغير النوم أبتكر المُضيا
أنا عائمٌ في الخيال إلى مركبِ الصمت تقتربُ الذكريات من الأغنيات فيشتعلُ الأفق الدائريُّ بموج التفات الهيام
ماذا سنحملُ للزهور القادمهْ ؟ والريحُ .. يقبضنا ويبسطنا على أمواجها نفسُ الحياة النائمهْ
نفسي تريدُ النوم , روحي خفْقها بمدَى الصَّلاةِ يَحُطُّ دون تسَلُّقِ فلكَ التذللُ والتبتلُ والُدعا ووسيلة الرَّاجي : سلاحُ المُغرَقِ