أصبحتُ في بحر الغرام أسيراً
ما كنتُ أحسبُ إنني لعيونها أصبحتُ في بحر الغرام أسيرا من نظرة أسرتْ فؤادي مثلما أسَر الجنودُ محارباً مشهورا وبدأتُ أمشي خلفها مُستسلماً من دون قيد خائفاً مذعورا وجلست مأموراً بسحر عيونها متعطشاً لجمالها مبهورا في الليل أحلمُ في العيون ورمشها وأكون في وسط النهار جريرا
