أكرم هنية في جديده ٢٠ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة بعد انقطاع ست سنوات عن نشر القصة القصيرة يصدر القاص أكرم هنية مجموعته القصصية "دروب جميلة" (٢٠٠٧)، وكانت آخر مجموعاته القصصية "أسرار الدوري" (٢٠٠١). وكتب القاص قصصه الأخيرة الثمانية ما بين ٢٠٠٤ (…)
العنوان ومكوناته في مجموعة أكرم هنية ١٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة "دروب جميلة" (٢٠٠٧)، هي آخر مجموعة قصصية أصدرها القاص أكرم هنية. وكان أصدر، منذ العام ١٩٧٩ خمس مجموعات هي: "السفينة الأخيرة... الميناء الأخير" (١٩٧٩)، "هزيمة الشاطر حسن" (١٩٨٠)، "وقائع التغريبة (…)
الخوف ومدى انعكاسه على الأدباء الفلسطينيين ١٥ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة هل ينعكس الخوف على المبدع؟ وإذا كانت الإجابة نعم، فهل يؤثر تأثيراً إيجابياً أم سلبياً؟ ومم يخاف الأديب، من السلطة الدينية أم من السلطة الاجتماعية أم من السلطة السياسية، وفي حالة الشعب الفلسطيني، (…)
ذاكرة وصورة اليهود ٦ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة ذاكرة عنوان كتاب الكاتب سلمان ناطور، وقد صدر في العام ٢٠٠٦، وهو، على أية حال، مختارات من كتب ثلاثة أصدرها المؤلف من قبل، هي على التوالي: "الشجرة التي تمتد جذورها إلى صدري" (١٩٧٩)، و"ما نسينا" (…)
مطار أثينا.. مطار العريش ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة ما الذي يربط بين مطار أثينا ومطار العريش؟ سؤال ربما يثيره، ابتداءً، قارئ العنوان. واذا ما تذكر المرء دريد لحام ونهاد قلعي - ان لم تخني الذاكرة بخصوص الاسم الثاني لنهاد - فانه سيتذكر عبارة الأخير: (…)
جدوى الكتابة ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة الجمعة عصرا أستريح قليلا من قراءة رواية الكاتب التركي (أورهان باموك) "ثلج"، وأصنع فنجانا من النسكفيه. أتابع موجز أخبار الجزيرة، لأعرف آخر ما يجري في لبنان. أرى سكان مخيم نهر البارد يتظاهرون من أجل (…)
"ذاكرة" ومرآة الإنجليز ١٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة للإنجليز في "ذاكرة" حضور لافت، وليس هذا بغريب، فهي في قسمها الأكبر تروي أحداث العام ١٩٤٨، ولم يكن هؤلاء الذين انتدبوا فلسطين في العام ١٩١٨ قد غادروها قبل أيار من العام ١٩٤٨. والإنجليز الذين (…)
مدخل لقراءة موضوع المدينة في شعر درويش ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة يشكل موضوع المدينة في أشعار محمود درويش ظاهرة لافتة للنظر تستحق أن تدرس دراسة مفصلة، وقد اقترحت، شخصيا، هذا الموضوع على إحدى طالبات الدراسات العليا في جامعة النجاح وزودتها بقائمة تضم أسماء القصائد (…)
الأشياء لماذا تأتي متأخرة؟! ٢ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة تأتي (س) وتذهب (س) من قال لها أن تأتي؟ لقد أدخلتها منذ عشرة أعوام في نصي الروائي، وأخرجتها من تفكيري وقلبي الذي ربما لامسته قليلا. سأكتب قصتي "الأشياء تأتي متأخرة"، وربما تكون جهة ما نشرتها (…)
صورة اليهودي في رواية المنفى ٣٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم عادل الأسطة العطيلي رواية للفنان التشكيلي الفلسطيني نبيل أبو حمد،صدرت عن دار الساقي في لندن في العام ٢٠٠٢.وكان صدر له من قبل مجموعتين قصصيتين هما: "عبق نساء عرق رجال" (١٩٩٥) و"الضرب على العصب" (١٩٩٩). (…)