ذوبان الأجساد...
تأملتُها!.. تأملت تلك الأحاسيس بالجمال!.. بالألوان!.. بالخطوط!.. بالمسطحات الناتئة!.. وكأنها محراب لنظرة صوفية، تجعلك تحيا في ثنايا تلك المادة اللونية التي اختارها، عبر المزج بين نقاط، كأنها نقاط (…)
تأملتُها!.. تأملت تلك الأحاسيس بالجمال!.. بالألوان!.. بالخطوط!.. بالمسطحات الناتئة!.. وكأنها محراب لنظرة صوفية، تجعلك تحيا في ثنايا تلك المادة اللونية التي اختارها، عبر المزج بين نقاط، كأنها نقاط (…)
طردت هواجسها خارج مُخيلتها، انتظرت ان تري عينيه قبل ان يمسح مَخاوفه عن أجفانه، فيقينها أكبر من شكّها حين تسرَّبت الوساوس لعقلها.. داعبت خصلات شعرها في ليل امتد سواده وغطّت عتمته وجه القمر.. مسحت (…)
وحده القلم الصامت بين أنامل تهتز، وحروف تتراكض كالفراش المبثوث هيبة ووقاراً، جعلني أفكر بصمت!.. وأتساءل مُربّ ام معلّم؟!.. وكل ما فيه ينساب بانسجام حديثاً وحركة وانفعالاً مدروساً لا يخلو من اتزان (…)
أمسك فرشاة الشَّعر!.. نظر الى وجهه في المرآة، لكنه سرعان ما وضع قُبّعته الصوفية على رأسه وخرج يطوف بحثاً عنها... كان زفير الصباح البارد، كموسيقى تخرج من فم عصفور مُتعب يستميل الحياة اليه بفنّه (…)
رسائل من قلبي إليك... جار سلطان الهوى، فهوى فؤادي في كأس الحياة المُعذّب، فانعِ ذاتكَ التي بيني وبيني.. الصمتُ يُزيدكَ حُسناً في كلمات تتهادى، تحمل عبقاً من قلق راحل يرسمُ بالندى على شفاهي، فيا (…)
رسائل من قلبي إليك... تُراوح الأزمان في مكانها كل حين... فجر!.. غروب!.. شرق!.. غرب!.. عوالم.. أكوان.. ونحن مَنْ نُغادر الأمكنة دائماً، ربما سأغادر زماناً ليس بزماني!.. او ربما سأغادر مكاناً ليس (…)
رسائل من قلبي إليك.. وماذا بعد يا حبيبي؟... ماذا عن دمعة كحلَتها ضحكة رضى تبسَّمت عن كاهِل قَسا؟.. ماذا عن نور اغرورق حزناً كلما مني دنا؟.. ماذا عن القناديل الحمراء في ليلة غاب قمرها (…)
رسائل من قلبي إليك... سافِر بي كي ينطق الياسمين، كي يجُنّ القلب ويكسر المرايا الصامتة ويعلن الانبهار، كي يفتح كفّيه امتداداً لنيسان، لزهر البنفسج، لشقائق النعمان، لورود كالشمس تزهو، كماء (…)
رسائل من قلبي إليك.. تيّمني هواه وشجاني من وجْد ما شجاني، فمن ذا يُبشرني بلقائه كي أحيا وأرقى بالروح ليعلو مَقامي؟!.. دندنت شفاه القلب حُبّك فهيّجت حروف القصيد والمعاني، فعشْ بالحُبّ مُزهراً (…)
رسائل من قلبي إليك...... حَــــبيبي.. علّم النوارس كيف تشدو وترسل أنينها أناشيد حياة تسمعها الكائنات، وهلمّ بنا بين عُروش القرنفل لتزدهي بنا وتزهر بالضوء المُنعش الغضّ، وابعث في دنياي لحناً (…)