أَسَى السَّـنَوَات
أَذَاكُمْ آهِ مَا أَقْسَاهْ فَمَاذَا تَبْتَغُونْ ؟! فُؤَادِي مِنْ دَمٍ خَالٍ وَنَبْعِي ظَامِئٌ لِلمَاءْ وَصَخْرَتُكُمْ وَقَدْ أَلْقَى بِهَا سِيزِيفُ إِعْيَاءً سَأَحْمِلُهَـا بَدِيلاً عَنْهْ لاَ (…)
أَذَاكُمْ آهِ مَا أَقْسَاهْ فَمَاذَا تَبْتَغُونْ ؟! فُؤَادِي مِنْ دَمٍ خَالٍ وَنَبْعِي ظَامِئٌ لِلمَاءْ وَصَخْرَتُكُمْ وَقَدْ أَلْقَى بِهَا سِيزِيفُ إِعْيَاءً سَأَحْمِلُهَـا بَدِيلاً عَنْهْ لاَ (…)
هَلاَّ انْتَفَضْتِ كَمَا قَدْ كُنْتِ فِي القِـدَمِ أَمَا مَلَلْـتِ مِـنَ الأَغْـلاَلِ وَاللُجُـمِ إِنَّ الأُلَى غَدَرُوا بِالأَمْـسِ قَدْ قُـبِرُوا وَأَصْبَحَ الصُّبْـحُ بَعْدَ النَّزْفِ وَالأَلَـمِ
لَقَدْ بَاءَ الصَّغِـيرُ وَمَا جَزِعْنَـا بِشِسْعِ النَّعَـلِ مِنْ بَيْنِ الرِّجَالِ وَلَمْ نَقْرَعْ لأَجْلِ الحَـرْبِ طَبْـلاً وَأَسْلَسْنَـا القِيَـادَ إِلَى المَوَالِي
إِلَـى الجَحِيـمِ فِدَاكُـمْ كُـلُّ نَاكِثَـةٍ لِلعَهْـدِ عُـذْراً أَيَا نَجْـلاَءُ فَابْتَعِدِي
لَوْ كُنْـتَ ذَا لُبٍّ عَلِمْـتَ بِأَنَّنِـي قَدْ كُنْتُ مِنْ أَهْـلِ الوَلِيمَةِ قَبْلَهُمْ
قَلْبِي وَعَقْـلِي لَدَى لَيْـلَى أَسِيرَانِ وَالمَوْتُ وَالعَيْشُ بَعْدَ البَيْنِ صِنْوَانِ
مَالَتْ وَقَدْ هَيَّـجَ الرُّكْبَـانَ حَادِيهَا مِنْ حَيْثُمَـا اتَّجَهَتْ يُشْجِي مَآقِيهَا
لَقَدِ اسْتَرَحْتِ .. يَا ابْنَةَ العُرْبِ المَيَامِينِ الأَشَاوِسْ مِنْ مُعَانَاةِ السِّنِينْ
أَنْصَفْتَنِي يَا صَاحِبِي وَجَعَلْتَ مِنْ يَأْسِي فُلُولاً شَارِدَهْ
أَحْسَسْتُ بِالإِذْلاَلِ فِي بِلاَدِنَا العَزِيزَهْ وَنَاقَتِي الجَرْبَاءُ أنْهَكَهَا التَّعَبْ