نشوى قبل الربع الخالي
لا تعبثي بالريحِ لقد نام الصحبُ بأرديةِ الماء لا تسدلي ستاراً على ليلِ الألمِ فأنا مقيمٌ الليلة في هذا الحيّ مقيمٌ وليلتي يُراقصُها ضوءان
لا تعبثي بالريحِ لقد نام الصحبُ بأرديةِ الماء لا تسدلي ستاراً على ليلِ الألمِ فأنا مقيمٌ الليلة في هذا الحيّ مقيمٌ وليلتي يُراقصُها ضوءان
الهامسُ في المنفى الصاخبِ.. في غابةِ الصراخِ والعويلِ، في وطنِ التذابح.. مترجم برتولد بريشت "حوارات المنفيين" والمؤلف لمجموعةٍ من "المخطوفات" التي سنأتي يوماً على ذكرِها بعد إقناعِه بتسديدِ السبّابة إلى الخاطفِ في زمنٍ لم نكن نعرفُ فيه الخطفَ والأسرَ والمصادرة، الكاتب والمترجم يحيى علوان أقدمَ على ترجمةِ الروائي الغواتيمالي أوغستو مونتيروسو المُقل في عطائه المُكثر في العنايةِ اللغويةِ والمثير للجدل كما في "أيها القناع الصغير أعرفك جيداً"
أعتقد أنّ القصيدةَ الخارجة من الروح ، المُخضبة بدم القلب ، هي وحدها القادرة على البقاء وهي المتوهجة دوماً والمنتزِعة صفة الأبدية ، مهما تلبدت سماؤها بالغيوم ومهما حاول الرديء من التسيد ، آنياً (…)
منذ سكرتين ودعتُ النادلَ وتركتُ الحانة. مرّ الصيف ومرّ الشتاء وبي فاض شوق، فالحانةُ لما تزل مفتوحة في الليل والنادل أشرقت بعد لوعتين لكن الربيع تأخر. عبرْنا النصفَ الأول من آذار وربيع برلين وراء سحابة داكنة يختفي.. يقال هنا إنه كلما كان الشتاء صقيعياً تأخر الربيع. عندما توقفت الحافلة المرقمة ١٠٠ أمام مبنى بيت الثقافات العالمية
استيقظي يا حبيبتي لكي لا يأتي الصبحُ وحيداً
تفضّلي هو بيتي الذي شيدته بيديّ.. هو بيتي يزخرُ بالعطاء.. على الطريق أقمته، بكلّ الندى، للقادمين من أعالي أكتاف الضياع.. على ضفّة نهر شيدته للمتعبات العابرات مع الموج.. عند ملتقى الرياح.. ما بين سبأ وتدمر.
منذ الهجرة الثانية الشاملة لمثقفي العراق ، التي بدأت مباشرة بعد حرب الخليج الثانية أو ما تسمى بحرب تحرير الكويت في العام ١٩٩١م ، جرى الحديث بصورة تعسفية عن أدب الداخل وأدب الخارج وعن مثقفي الداخل (…)
مررنا مصادفةً بعرسِ حمام ، كنّا على مسافةِ بَحْرَين من أرضِ الشام . خُذي نَفَساً آخرَ من تبغِ الليلِ
صبري هاشم روائي وشاعر من العراق من مواليد مدينة البصرة ١٥ ـ ٢ ـ ١٩٥٢ تعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب نشاطه السياسي ترك العراق هارباً عبر الصحراء في ١١ ـ ١٢ ـ ١٩٧٨ يقيم في ألمانيا منذ ١٩٩٠ وفي (…)
خُذي من هذا المساءِ غصنَ آسٍ وحمرةً مِن زهرِ الرمّان